The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saeed Abd AlFatah Ashour |
| Category: | Middle Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Dec 2003 |
| Pages: | 368 |
| Rank: | 421,902 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The History Of Relations Between East And West In The Middle Ages and the author of 31 another books.
سعيد عبد الفتاح عاشور مؤرخ مصري وأكاديمي، له أكثر من عشرين كتاباً في تاريخ أوروبا العصور الوسطى والتاريخ العربي الإسلامي.
سيرته
ولد سعید عبد الفتاح عاشور – الذي هو في الأصل من مدینة طنطا – في حي الروضة بالقاهرة في یوم ٣٠ یولیو ١٩٢٢ م بعد ثلاث سنوات فقط من اندلاع ثورة ١٩١٩ م ضد الاحتلال البریطاني لأرض الكنانة، وقد نشأ في أسرة علمیة. إذ أن والده أ.د. عبد الفتاح عاشور الأستاذ بكلية دار العلوم (جامعة القاهرة)، وكان لوالده الأثر البالغ في تكوین شخصیته من خلال كونه ابناً لأستاذ جامعي بارز. المؤرخ عاشور له أكثر من اثنين وعشرين كتاباً عن تاريخ العصور الوسطى في أوروبا والمشرق العربي الإسلامي. نشر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية على مدى تاريخه العلمي الطويل. ترأس عاشور وعمل أستاذا لكرسي العصور الوسطى لعدة عقود في أقسام التاريخ بالجامعات العربية مثل جامعة القاهرة، وجامعة بيروت العربية، وجامعة الكويت وجامعة بغداد وجامعة الجزائر وجامعة السلطان قابوس وجامعة كمبردج وغيرها. حاضر وأشرف على الأبحاث، وعمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات المصرية والعربية والبريطانية. أجمع المؤرخون العرب في مؤتمرهم الكبير الذي عقد عام 1991 في القاهرة على انتخابه رئيساً لاتحاد المؤرخين العرب، وهو المنصب الذي ظل يحتفظ به بإجماع الأعضاء الذين لقبوه بشيخ المؤرخين العرب حتى اعتزاله وتقاعده لظروفه الصحية العام 2005.
أعماله
يدين المشتغلون بالتاريخ في مصر والعالم العربى للأستاذ الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور بما قدمه خلال خمسة وثلاثين عاماً من كتبٍ ومؤلفاتٍ وبحوثٍ ودراساتٍ وتحقيقاتٍ في تاريخ العصور الوسطى أثرت المكتبة التاريخية العربية، وفتحت آفاقاُ جديدة لجميع المشتغلين قي هذا الميدان
"وإذا كان في عطائه العلمى في مجال البحث التاريخي وتحقيق النصوص لم يقف عند حد، فلقد كان سلوكه الشخصي يصدر عن قيمٍ جامعيةٍ أصيلةٍ، ومثلٍ أخلاقيةٍ عالية. عرفه تلاميذه قي قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة وفي غيرها نموذجاً مشرفاً للعالم المعلم، وتخرج على يديه في مصر والكويت ولبنان والعراق والمملكة العربية السعودية والسودان والجزائر والمملكة المتحدة آلاف الدارسين الذين اقتبسوا من علمه وخلقه، وأفادوا من بحوثه وكتبه ودراساته" ولد سعيد عاشور بحي الروضة بالقاهرة في 30 يوليو/تموز 1922، وكان أبوه أستاذاً بدار العلوم، فنشأ في بيئةٍ محافظةٍ لأسرةٍ مصريةٍ من الطبقة الوسطى، وهي الطبقة التي كان ينتمي إليها رجال التعليم وموظفو الحكومة والمهنيون ذلك الوقت. أظهر سعيد عاشور نبوغاً وجديةً فكان من أوائل الخريجين في جميع مراحل التعليم التي تدرج فيها حتى نال شهادة التوجيهية (الثانوية العامة) عام 1940م. التحق بكلية الآداب، والتي كان عميدها ذلك الوقت الأستاذ أحمد أمين المؤرخ والأديب المعروف.
اختار دراسة التاريخ حيث تتلمذ على أيدي زمرةٍ من أعلام وشوامخ مؤرخي مصر مثل حسن إبراهيم حسن، ومحمد مصطفى زيادة ، وعزيز سوريال عطية، وزكي علي ومحمد شفيق غربال ومن المستشرقين جوجيه ودايتون، وغيرهم ممن يضيق المقام عن ذكرهم. وفي عام 1944 حصل على شهادة الإجازة (الليسانس) بتقدير جيد جداً، وسجل رسالته لدرجة الماجستير بعنوان "قبرس والحروب الصليبية" تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى زيادة، وباختياره موضوع تلك الرسالة ربط حياته ومستقبله بالدراسة والبحث في العصور الوسطى والحروب الصليبية والتي استأثرت بأهم مؤلفاته وأضخمها في سنواتٍ لاحقة.
سافر إلى العراق عام 1946م حيث قضى عامين كمساعدٍ لأستاذه الدكتور محمد مصطفى زيادة الذي كان انتدب مع ثلاثةٍ من الأساتذة المصريين لوضع أسس جامعة بغداد وزار بغداد من جديد عام 1996 و1998.
وفي عام 1949 حصل على درجة الماجستير بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، وهو العام نفسه الذي رزق فيه بأول مولودٍ له.
واصل دراسته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراة بإشراف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى زيادة عام 1955م بتقدير ممتاز وكان موضوعها "الحياة الاجتماعية قي مصر في عصر سلاطين المماليك".
وفي سنة 1955م عين الدكتور سعيد عاشور مدرساً لتاريخ العصور الوسطى بقسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).
أسهم عام 1956 ضمن وفدٍ من الأساتذة في تأسيس وافتتاح الدراسة بفرع جامعة القاهرة في الخرطوم، وقام بالتدريس بذلك الفرع لفصلٍ دراسى واحد.
عمل أستاذاً زائراً في جامعة الرياض سنة 1961م لعامٍ واحد، وجامعة الجزائر سنة 1973، وجامعة بيروت العربية خلال الفترة من 1973 إلى 1975، وجامعة الكويت في الفترة من 1975 إلى 1985، كما اشترك في اللجنة التأسيسية التي خططت لإنشاء جامعة السلطان قابوس في عُمان في الفترة من 1983 إلى 1985 ، وجامعة كمبردج بالمملكة المتحدة لعامين 1985م إلى 1987م، وخلال تواجده فيها زار عددا من الجامعات البريطانية كجامعة أكسفورد وجامعة لندن وجامعة إكستر وفي الأخيرة دعاه عبد الحي شعبان لزيارة الجامعة وألقاء محاظراته فيها وألإطلاع على مناهجها في دراسة التاريخ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اتسمت العلاقات بين الشرق والغرب بطابع العداء المستعر وقد أصبح الصراع بينها صراعاً تقليدياً عزاه البعض إلى العامل الديني بينما رأى البعض خلاف ذلك إذ أن هذا الصراع كان مستعمراً في وقت كان فيه الفريقان وثنيين. وكانت الحروب الصليبية التي شنها أتت من الغرب إحدى العوامل التي اعتاد المؤرخون أن ينظروا إليها على أنها أهم الحركات في تاريخ البشرية بوجه عام وفي تاريخ العصور الوسطى على وجه التحديد.
وكتاب (تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى) يتناول بعمق ماهية الحركة الصليبية التي ينعت من الغرب الأوروبي المسيحي في العصور الوسطى واتخذت شكل هجوم حربي استعماري على بلاد المسلمين وبخاصة في الشرق الأدنى وهو يبحث في دوافعها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والدينية التي سادت غرب أوروبا في القرن الحادي عشر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".