If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طرح عالم النفس الاجتماعي الشهير ليون فستنغر نظريته المؤثرة حول المقارنة الاجتماعية في عام 1954. تقترح نظريته هذه أن الأشخاص يلجؤون إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين بغية الحصول على تقييمات ذاتية دقيقة. علاوةً على ذلك، يلجأ الناس إلى بيئتهم الاجتماعية للبحث عن إيضاحات عند تعرضهم لمواقف أو أحاسيس بيئية غامضة أو مربكة. وبذلك، يُفترض أن يشارك المرء تجربته للمواقف العاطفية الغامضة -أو غير المتوافقة مع التوقعات- مع الآخرين لاحقًا، وذلك إن طالت هذه النظرية المشاعر. وضع فستنغر نظريةً شهيرةً أخرى حول التنافر المعرفي في عام 1957، إذ تطرح هذه النظرية أدلةً إضافيةً على سبب حدوث مثل هذه العمليات. قد تؤثر التجارب العاطفية على مفهوم الشخص عن ذاته كونها غير متوقعة، وبذلك يمكنها أن تتحدى نظام معتقداته. يعتقد فستنغر أن إخفاء الناس لتوقعاتهم من شأنه أن يسفر عن تنافر معرفي بين التوقعات والواقع، لكن يسعى الناس إلى الحد من هذا التنافر من خلال تبرير التناقضات. يُتوقع من الأشخاص بعد اختبارهم لشعور ما مشاركة نتائجه مع الآخرين بغية التقليل من التنافر المعرفي لديهم. تشدد إحدى المقالات التي كتبها ثويتس على أهمية قدرة الآخرين على المساعدة أثناء عملية المسايرة، إذ يستطيع الأشخاص الآخرين طرح وجهات نظر جديدة حول تفسيرات الحدث العاطفي. خلص ريمي إلى الفكرة المتمثلة باستلزام المشاعر لـ «تعبير معرفي» بسبب طبيعتها الكثيفة والمعقدة. يستخدم الأشخاص اللغة للتعبير عن تجربة ما، الأمر الذي يجبرهم على تصنيف مضامين مشاعرهم وتنظيمها، فضلًا عن السماح لهم بتجسيد التجربة وجعلها موضوعيةً في سياق سهل الفهم. يشير ريمي أيضًا إلى دور البيئة الاجتماعية في توجيه الأفراد نحو طرق مقبولة اجتماعيًا لتوضيح ماهية تجربتهم.