العربية  

books rejection from the scientific community

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الرفض من المجتمع العلمي (Info)


معظم الأكاديميين في مجال اللسانيات لم يهتموا بعمل أوتس، وقد أُطلق عليه علم زائف. وبالنسبة للجزء الأكبر رفضت الجامعات ومعاهد البحث اختبار نظريات أوتس بسبب الافتقار إلى الأساس النظري لجعل توقعاته تستحق الاختبار، ولأن العديد من ادعاءاته غير قابلة للاختبار، لكن واحدة من التجارب العلمية القليلة لتقييم ادعاءات أوتس لم تدعم النتائج التي توصل إليها، انتقد آخرون "الكلام العكسي" لأنه يفتقر إلى منهجية صارمة ولا يتم إعلامه بفهم القضايا في اللسانيات، ووُصِف أوتس بأنه "أكثر اهتمامًا بتحقيق الربح من تعليم الآخرين"، مشيرين إلى الكمية الكبيرة من البضائع والخدمات التي يبيعها موقعه على الويب، وقد قورِن الكلام العكسي مع المجال المثير للجدل (المسمى بالعلم الزائف من قبل البعض) للبرمجة اللغوية العصبية، وبسبب النغمة "العقائدية" لمواد أوتس قورِن الكلام العكسي أيضًا مع "الأدب الهامشي".

كما طُعِنَ في ادعاءات أوتس نفسها حول تطبيقات الكلام العكسي، تساءلت أحد التقارير عما إذا كان الكلام العكسي قد استُخدم بالفعل في عمل الشرطة كما ادعى أوتس. وبالمثل فإن ادعاءه بأن الكلام العكسي له تطبيقات في علم النفس والعلاج النفسي لا يدعمه البحث السائد في هذه المجالات، وُصِف عمل أوتس بأنه "خطير" بسبب احتمال إساءة استخدامه واحتمال أن يؤدي إلى اتهامات باطلة لأشخاص في المحاكم الجنائية على غرار الممارسة المثيرة للجدل للتواصل الميسر.

في عام 2002 كشفت وكالة المخابرات المركزية السرية وثائق حول الكلام العكسي.

Source: wikipedia.org