If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ان تعداد اللاجئين الأفارقة في إسرائيل ووضعهم هو موضوع متنازع عليه ومثير للجدل، قدم معظم اللاجئين في إسرائيل من إريتريا والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا وساحل العاج، حيث ويقيمون ويعملون فيها. اعتبارًا من يناير عام 2018، ووفقاً لما ذكرته هيئة السكان والهجرة، يوجد 37,288 مهاجراً أفريقياً في إسرائيل، بما في ذلك الأطفال المولودين لمهاجرين أفارقة في إسرائيل. ويسعى العديد من المهاجرين للحصول على حق اللجوء بموجب اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين. ومع ذلك، فإن الكثير منهم، ومعظمهم من مواطني إريتريا والسودان، لا يُمكن ترحيلهم قسراً من إسرائيل. حيث أنّ بموجب القانون الدولي، لا يُمكن ترحيل مواطني إريتريا (والذين يشكلون غالبية العمال غير المسجلين في إسرائيل منذ عام 2009) بسبب رأي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن إريتريا تعاني من وضع داخلي صعب وبالتالي يِعتبر المهاجرون الإريتريون "مجموعة تخضع لحماية إنسانية مؤقتة". ذكرت السلطات الإسرائيلية أنها لا تستطيع ترحيل السودانيين مباشرةً إلى السودان لأن إسرائيل ليس لها علاقات دبلوماسية مع السودان. ووفقًا لذلك، تمنح السلطات الإسرائيلية الإقامة المؤقتة للّاجئين من خلال "تصاريح الإفراج المشروط" والتي يجب تجديدها كل شهر إلى أربعة أشهر. وتقدر السلطات المختلفة في إسرائيل أنّ 80% إلى 90% من العمال الذين لا يحملون وثائق يعيشون في المقام الأول في مركزين: أكثر من 60% في تل أبيب، وأكثر من 20% في إيلات، مع وجود عدد قليل في أشدود والقدس وعراد.
بسبب النزاع العسكري عام 2008 في السودان، فرّ الالآف السودانيين إلى إسرائيل، ويقدر حالياً تعدادهم بقرابة 4,000 لاجئ، منهم حوالي 1,200 من دارفور والبقية هم مسيحيون من جنوب السودان. تسللت الأغلبية من خلال الحدود الإسرائيلية المصرية، ويعيش معظمهم في تل أبيب وعراد وإيلات وبني براك. وتضم البلاد أيضاً حوالي 100 إلى 200 لاجئ من البوسنة والهرسك وكوسوفو وكردستان العراق وكوريا الشمالية، ومعظمهم يحمل الإقامة الإسرائيلية. وإسرائيل هي موطن لحوالي 300,000 عامل أجنبي، منهم بين 30,000 إلى 50,000 فليبيني، وحوالي 23,000 صيني، وحوالي 22,000 تُركي، ويعيش ويعمل معظم العمال الأجانب في مدن تل أبيب وحيفا والقدس.
يُقصد بالعمالة الفلسطينية في إسرائيل المواطنون الفلسطينيون في السلطة الفلسطينية والذين يوظفهم مواطنون إسرائيليون في دولة إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. يعمل معظمهم كعمال غير مهرة في قطاعات مثل الزراعة والبناء وغيرها. بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، أتيحت الفرصة للسكان الفلسطينيين في المناطق المحتلة للعمل داخل الخط الأخضر ولاحقاً في المستوطنات الإسرائيلية ومواقع التصنيع الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. معظم العمالة الفلسطينية في إسرائيل قادمة من محافظة الخليل ومحافظة رام الله والبيرة ومحافظة سلفيت ومحافظة قلقيلية وقطاع غزة. في عام 2013 ذكرت صحيفة هاآرتس أنَّ 48,000 فلسطيني يعملون بشكل قانوني في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية، وهو أعلى رقم منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. كما نصت على أنه وفقاً للتقييمات، عمل ما يصل إلى 30 ألف فلسطيني بشكل غير قانوني في إسرائيل ومن دون تصريح عمل. ووفقاً لتقرير إدارة المعابر الحدودية والسكان والهجرة في 1 يناير عام 2015، هناك 55,200 وظيفة مخصصة للعمال الفلسطينيين.
من عام 1967 إلى عام 1993، سادت فترة توظيف جماعي في إسرائيل للعمال الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة التي كانت تحتلها إسرائيل، على الرغم من أن الهجرة والتجنس لا يزالان غير ممكنين إلى حد كبير. خلال التسعينيات من القرن العشرين، وفي أعقاب الهجمات العديدة ضد المواطنين الإسرائيليين من قبل الفلسطينيين، حلَّت سياسات إغلاق الخط الأخضر المتصاعدة محل تنقل العمالة. في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، استُكملت هذه السياسة بإقامة الحواجز في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى القيود المشددة المتزايدة على لم شمل الأسرة. قال آلان بيكر، المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، إنه من عام 1948 حتى عام 2001، سمحت إسرائيل لنحو 184,000 فلسطيني بالاستيطان في إسرائيل. وقال نائب وزير الأمن العام الإسرائيلي آنذاك، جدعون عزرا، إنَّ 57,000 أردني قدموا بشكل غير قانوني من عام 1998 إلى عام 2001. وقال خبير في وزارة العمل إن هذا الرقم "غير منطقي تماماً".
سمحت دولة إسرائيل من عام 1977 إلى عام 1979 لحوالي 360 شخصاً من الفارين على الزوارق الفيتناميّة بعد الاستيلاء الشيوعي على فيتنام عام 1975 بدخول البلاد، وأعطتهم حق اللجوء السياسي. ووقعت عملية الإنقاذ الأكثر شهرة في 10 يونيو من عام 1977، حيث قامت سفينة شحن إسرائيلية تسمى يوفالي، في طريقها إلى تايوان، بمراقبة الركاب.
بثت وكالة أسوشيتد برس في 26 أكتوبر من عام 1979 تصريحاً للاجئ فيه يود أن يشكر حكومة إسرائيل ورئيس الوزراء مناحيم بيغن آنذاك "لمنحنا وطناً بينما كانت الدول الأخرى لا تزال مترددة في استقبالنا عندما غادرنا بلادنا للفرار من النظام الوحشي للشيوعية". ونقلت صحيفة التايمز أوف إسرائيل، في تقرير خاص في عام 2015 عن السفارة الفيتنامية في إسرائيل، أن بين 150 إلى 200 لاجئ فيتنامي ونسلهم ما زالوا في إسرائيل، في حين غادر نصفهم الآخر إلى الولايات المتحدة وفرنسا. حصل اللاجئون الفيتناميين على المواطنة الإسرائيلية، ويخدمون أيضاً في الجيش الإسرائيلي. ويعيش أغلبية أبناء المجتمع في منطقة غوش دان في وسط إسرائيل، وفي حيفا والقدس وأوفاكيم. ومن بين الإسرائيليين الفيتناميين البارزين: الشاعرة والممثلة فان نجوين، والمترجمة وعالمة الاجتماع الدكتورة سابين هوينه، وداو روتشفارغر وونغ الذي ترأس بنك هبوعليم في سنغافورة.