هناك مجموعة من الطُّرُق التي يُمكن اتِّباعها للسيطرة على أعراض التهاب عصب الأذن، ومنها ما يأتي:
- الحصول على القدر الكافي من الراحة في السرير؛ وذلك لتجنُّب السقوط الناتج عن الدوخة.
- الحرص على تناول كمّيات كافية من الماء خلال اليوم؛ لتجنُّب الإصابة بالجفاف الناتج عن الغثيان، والتقيُّؤ.
- تجنُّب التعرُّض للإضاءات الساطعة.
- تجنُّب التعرُّض للضوضاء، أو الأصوات المُزعجة التي تُسبِّب التوتُّر.
- الامتناع عن تناول الكحوليّات.
- زيادة الأنشطة بشكل تدريجيّ بعد زوال الدوخة.
- تناول بعض أنواع الأدوية التي قد تُساهم في تخفيف الأعراض، مثل:
- مُضادّ التقيُّؤ (بالإنجليزيّة: Antiemetic)، والذي يُساهم في التخفيف من الغثيان، والتقيُّؤ.
- البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، وتُساعد هذه الأدوية على التقليل من تأثير الإشارات غير الطبيعيّة المُنتقلة من الجهاز الدهليزيّ في الأذن، إلى الجهاز العصبيّ المركزيّ.
- المُضادّات الحيويّة (بالإنجليزيّة: Antibiotics)، وتُستخدَم في علاج التهاب العصب الناتج عن الإصابة بعدوى بكتيريّة.
Source: mawdoo3.com