If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند المقارنة مع الجلد غير الموشوم، يُنتج الجلد الموشوم نصف كمية العرق، وفي حين أنّه من الطّبيعي أن يعود الجلد لامتصاص الصوديوم والسوائل الكهرلية التي تخرج مع العرق، فقد يعمل الوشم بمثابة عائق جزئي لعملية إعادة الامتصاص، مما يُفسّر وجود تركيز أعلى للصوديوم في العرق النّاتج عن الجلد الموشوم، ويظهر تأثير ذلك لأصحاب الوشوم الواسعة خصوصاً على الذراعين والظّهر، إذ يواجه الجسم صعوبة في تبريد نفسه وفي الحفاظ على المواد المغدية.