If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سجل الزمن هو في الغالب سجل حساب قديم الطراز، يسجل عدد الساعات التي عملها الموظفون في منظمة معينة لفترة محددة. تتضمن هذه السجلات عادةً أسماء الموظفين ونمط العمل وساعات العمل وفي بعض الأحيان الأجور المدفوعة.
في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت السجلات الزمنية سجلات منفصلة محتفظ بها. في تلك الأيام نُظمت السجلات الزمنية من قبل كتّاب الشركات أو رؤساء العمل أو مسجلي ساعات العمل. استخدمت هذه السجلات الزمنية من قبل أمين السجلات لتحديد الأجور التي يجب دفعها. استعملت البيانات في المحاسبة المالية لتحديد تكاليف العمالة الأسبوعية والشهرية والسنوية، وفي حساب التكاليف لتحديد سعر التكلفة. في أواخر القرن التاسع عشر استخدمت بطاقات زمنية إضافية لتسجيل ساعات العمل.
في الوقت الحاضر، يمكن أن يكون سجل الزمن جزءاً من نظام الرواتب المتكامل أو نظام حساب التكاليف. قد تحتوي هذه الأنظمة على سجلات تصف ساعات العمالة المنقضية لصنع المنتجات، لكن هذه السجلات لا تُدعى سجلات زمنية في العادة وإنما جداول زمنية.
قبل القرن التاسع عشر، كان يمكن تسجيل الموظفين على قائمة رواتب، بشكل خاص في حالات مثل طواقم العمل على متن سفينة أو الجنود المتمركزين في موقع ما. سجلت الأجور المدفوعة في سجلات يومية والتي سجلت فيها المصاريف اليومية وفي النهاية الحسابات الأخرى في نظام المحاسبة.
في القرن التاسع عشر عندما بدأت المنظمات بالنمو ظهر سجل منفصل لساعات العمل، والذي سُمي سجل الزمن. استُخدم للاحتفاظ بحساب عن العمل المنجز. شرح «لودون» (1826) أنه في زراعة الحدائق الكتب الضرورية لنظام الاحتفاظ بالحسابات هي سجل الزمن، السجل المالي وسجل الغابة أو المزرعة. وصف «لودون» كيف تم التعامل مع السجلات الزمنية في تلك الفترة:
يُدخل رب العمل اسم كل عامل؛ ويدخل رئيس كل قسم الزمن بالأيام، أو النسب اليومية، والتي عمل فيها كل شخص تحت مسؤوليته والعمل المحدد الذي/ التي شارك/ت فيه.
يلخص رب العمل في نهاية كل أسبوع الوقت من السبت السابق أو الاثنين حتى الجمعة أو السبت بشكل شامل؛ توضع المبالغ المستحقة أو التي ستدفع مسبقًا لكل رجل في عمود واحد، وعندما يحصل عليها الرجل؛ تكتب كلمة "تم الاستلام" في العمود السابق ويوقع باسمه كإيصال في العمود التالي.
وبالتالي، سيظهر السجل الزمني ما شارك فيه كل رجل خلال كل ساعة في السنة التي قبض فيها، وسيتضمن أيضاً إيصالات لكل مبلغ مهما كان غير مهم، والذي دُفع من قبل البستاني للعمالة في البستان.
وعلاوة على ذلك:
باختصار، سيكون من الصعب الوصول لسجل يرضي رب العمل والعامل أكثر من سجل الزمن، لأنه يمنع العامل بقدر الإمكان من خداع نفسه أو رب عمله ويبقى سجلًا مناسبًا لا جدال فيه عن العمل المنجز وعن القسائم للمال المدفوع خلال الفترة الكاملة لخدمة رئيس البستانيين.
ولبستنة الأراضي في أجزاء بعيدة من البلاد حيث كان يعمل أكثر من مئتي عامل تحت إشراف رئيس واحد، أخذنا أوقات عملهم وسجلات الدفع والإيصالات المأخوذة بهذه الطريقة، ووجدناها أسلوباً فعالاً لكل شيء مشكوك به أو غير مقبول.
في تلك الأيام، استُخدمت السجلات الزمنية كما أوضح «لودون» في المزارع، ولكن أيضاً في المناجم وفي استخلاص الحديد وصناعة الفولاذ. واستعملت من حين لآخر لتسجيل وقت عمل محرك البخار.
مع ظهور أكبر للمشاغل الآلية في منتصف القرن التاسع عشر طُبّقت أساليب المحاسبة المتطورة في شركات الزراعة الكبيرة في الصناعة المتنامية. وصف «ميتكالفي» في كتابه الذي صدر عام 1885 النظام العادي لتسجيل العمل في منتصف سبعينات القرن التاسع عشر:
يذهب مسجل ساعات العمل -عادة يكون رئيس العمل- إلى المتاجر تقريبًا في نهاية يوم العمل ويسأل كل عامل كيف أمضى اليوم؛ وطبقاً لتذكر العامل يُدخل الوقت المذكور في سجل كما هو موضح فيما يلي.
أشار «ميتكالفي» إلى أن "هناك استثناء لهذه الممارسة كان موجودًا في فترة خدمته في مستودع الأسلحة الوطني، فقد كان يدخل كل عامل في بعض الأقسام الطريقة التي وظف بها وقته على ورقة صغيرة بلغته الخاصة. تُنسخ مع الوقت في سجل الزمن؛ ولكن لم يتم فعل شيء أكثر مع البطاقات. هذه الممارسة كانت هنا البذرة لتطور النظام.
تابع «ميتكالفي» (1885) بشرح الِأشكال العامة للسجل الزمني (انظر للصور):
هناك شكلان أساسيان للسجل الزمني:
شهد «ميتكالفي» سلسلة من الاعتراضات على تدوين السجلات الزمنية الحالي (استناداً للنموذجين B وC):
قلق «ميتكالفي» الأساسي كان أنه غير قادر على حساب التكاليف ضمن ورشة العمل، إضافة إلى سبب رئيسي آخر هو النقص في السجلات المكتوبة.