If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شبه Brian Heater الفكرة في عنوان لمقالته التي كتبها في 11 أيلول (سبتمبر) 2013 بأنها تشبه قطع الليغو، ثم وصفها في المقالة بأنها "واحدة من تلك الأفكار الجيدة بشكل أكبر من أن تكون معه حقيقية"، وأتْبَعَ بأن هذا ليس مستحيلاً؛ إذ إن أشياءَ أغرب حدثت في عالم الإلكترونيات.
يؤيده في الجانب المتشائم George Hahn، حيث كتب عن الفكرة في مقالة عنوانها "السبب وراء أن فكرة فون بلوكس لن تعمل"، ووضح ذلك بأن الإشارات في الأجهزة الحديثة عاليةُ السرعة، ولتبقيها كذلك عليك أن تجعل المكونات أقرب لبعضها البعض، فمثلاً ذاكرة الوصول العشوائي، المعالج المركزي وجهاز استقبال اللاسلكي توضعُ على رقاقة واحدة. وأتبع ذلك موضحاً أن المشكلة في التواصل، فالوصلات (interconnections) لا تتصل جميعُها بناقل (bus) واحد وإنما يتصل كل منها -تقريباً- بسلك معالج (processor lead) خاص به، مما يحد من حجم الكتلة وتموضعِها.
أما على الجانب الإيجابي، فقد كتب Matt Peckham مقالة بعنوان "آي فون، قد أتركك في سبيل فون بلوكس، مفهومُ هاتفٍ ذكي يشبه الليغو والذي يبدو جداً أذكى"، واستهل المقالة بـ [إن كان لهذا "الهاتف الذكي" أن يكون، فربما سيستحقّ الاسم] ثم وصف الفكرة بالمدهشة؛ إذ إنه هاتف ذكي يشبه قطع الليغو، مبني من كُتل قابلة لإعادة التشكيل... وكتب أيضاً "تريد معالجاً أسرع؟ فقط أبعد كُتلة، شاشة تصدعت؟ إليك عن القديمة، عليك بالجديدة. لا تحتاج الكاميرا؟ أو ربما تعمل كل شيء على الإنترنت ولا تحتاج إلى تخزين محلي؟ المساحة المُفرغة قد تتيح لك أن تضع بطارية أكبر ..."
من أهم جوانب استقبال الفكرة أيضاً عددُ الداعمين لها، فقد وصل عدد الداعمين للفكرة على موقع Thunderclap خلال 24 ساعة من إطلاق الفكرة إلى 50،000 داعم. ووصل عدد الداعمين لها حتى 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013 (أي بعد أقل من شهرين على إطلاق الفكرة) إلى 979,372 داعماً حول العالم، وهو بحسب الموقع، يشكل 108% من الهدف الموضوع.