If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن أن يبذل الأهل قصارى جهدهم في جعل ابنهم هادئاً، ثمّ يُلاحظون أنّه ما زال سريع الغضب، إذ ينبغي عليهم أن يُدركوا ويتقبلوا فكرة أنّ الجميع يُخطئ، الأمر الذي يجعلهم يتعاملون مع هذا الوضع على أنّه مشكلة بدلاً من النظر إلى الطفل نفسه على أنّه هو المشكلة، ممّا يُمكّنهم من الاستمرار في التجارب والبحث والعمل من أجل جعل طفلهم هادئاً.
يجب أن يتجنب الأهل التشاؤم، أو الإحباط، أو الشعور بالفشل، لمجرد غضب الطفل مرّةً أو مرّتين أو حتّى عشرة، حيث ينبغي عليهم إدراك أنّ تغيير سلوك دائم يتطلب وقتاً، وصبراً، ومثابرةً من جانب الأهل والطفل، فيُمكن مثلاً الاحتفال بالنجاحات الصغيرة، كتحفيز الطفل وتقديم هدية له في اليوم الذي يُظهر فيه هدوءاً أكثر، ومساعدته للتعلم من أخطائه، الأمر الذي يُسهّل العملية على الأهل والابن.