If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011؛ شددت الحكومة على وسائل الإعلام المعارضَة فظهرت بدل ذلك وسائل إعلام دول أخرى مثل محطات راديو وتلفزيون قطر وبالخصوص قناة الجزيرة التي أصبحت تحظى بشعبية كبيرة جدا داخل سوريا.
في آب/أغسطس 2012 تم استهداف مركز الوسائط المستخدمة من قبل الصحفيين الأجانب في أعزاز بغارة جوية نفذها سلاح الجو السوري خلال شهر رمضان. ظهرت أيضا بعض المحطات الفضائية التي تبث من خارج سوريا من خلال الاعتماد على شبكات الأقمار الصناعية يوتلسات ونايل سات التي حاولت الحكومة الضغط عليه من أجل منع بث فضائيات مُعارضة لكنها فشلت في ذلك.
مع انهيار العديد من وسائل الإعلام التقليدية أثناء الحرب الأهلية؛ توّجه معظم الصحفيين وكاتبي مقالات الرأي إلى موقعي فيسبوك وتويتر لإيصال صوتهم بيد أن الاعتماد على مثل هذه التقارير التي لا يُمكن التحقق منه يُضر بمصداقية وكالات الأنباء. ظهرت العديد من المواقع المعارضة كبديل عن نظام وسائل الإعلام لكنها لم تحظى بالشهرة الكافية وهذا الأمر استفادات منه الحكومة بشكل كبير.