صعوبة تقبّل المعلّم، فكره شخصية المعلم تلعب دوراً مهماً في تغيّب الطالب عن دروسه وحصصه.
الكسل والخمول الذي يصيب الطالب، والذي يمنعه من الذهاب للجامعة والمدرسة لتلقّي التعليم فيها، وبالتالي يفضّل التهرّب والنوم أو قضاء الوقت في عمل الأشياء الممتعة والمريحة غير المتعبة والمرهقة لجسمه وعقله كالتعليم.
كره زملاء الشخص، فكره الطلاب يجعل الشخص يتهرب من رؤيتهم وذلك عن طريق الغياب حتى لا تسنح الفرصة للقاء بهم.
صعوبة المواد التعليميّة وعدم تقبّلها بل وكرهها أيضاً، فكره الموادّ يجعل الإنسان مصاباً بعقدةٍ نفسيّةٍ راغباً بالهرب من كلّ ما يمت لها بصلة.
غياب رقابة الأهل، حيث لا يهتمون إن كان ابنهم مواظباً على الذهاب للمدرسة والجامعة أو دائم التغيّب والتسرّب منها.
انعدام قيمة الالتزام عند الطالب، والتي تعني عدم تحمّل المسؤولية أو الشعور بها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.