If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستخدم أخصائيو الرعاية الصحية تحليل السكري التراكمي وحده، أو بالترافق مع اختبارات السكري الأخرى لتشخيص الإصابة بمرض السكري النوع الثاني واعتلال السكري، واعتماداً على تقارير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى فإنَّ تحليل السكري التراكمي يستخدم للتشخيص الأولي للإصابة بمرض السكري النوع الثاني لا لتشخيص الإصابة بالسكري النوع الأول، ويوصى بإجراء تحليل السكري التراكمي في الحالات التي يكون فيها الفرد البالغ قد تجاوز عمر 45 سنة، أو في الحالات التي يكون عمره أقل من 45 عاماً ويرافق ذلك وجود مشكلة الوزن الزائد، أو عدد من عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة بسكري النوع الثاني أو اعتلال السكري، كالإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب، أو في حالة ظهور أعراض الإصابة بمرض السكري، كزيادة العطش، وكثرة التبول، ويمكن التعامل مع نتائج تحليل السكري التراكمي كما هو موضَّح على النحو الآتي:
يعد تحليل السكري التراكمي اختباراً أولياً يستخدم لضبط نسبة السكر في الدم عند المصابين بمرض السكري، فيتوجب على المصابين بمرض السكري غير الخاضعين لعلاج الإنسولين إجراء تحليل السكري التراكمي كل 4-6 أشهر، بينما في حالة الأفراد المصابين بمرض السكري والذين يخضعون للعلاج بالإنسولين، فيتوجب عليهم إجراء تحليل السكري التراكمي كل ثلاثة أشهر، أي ما لا يقل عن أربع مرات سنوياً، وقد يستدعي الأمر تكرار عدد مرات إجراء هذا الاختبار بشكل أكبر في حالة عدم السيطرة الجيدة على مرض السكري، حيث يجب أن لا تتجاوز عدد مرات إجراء تحليل السكري التراكمي مرة كل 6 أسابيع، وبشكل عام يفضل إجراء فحص السكري التراكمي للإشخاص الخاضعين للعلاج أو غير الخاضعين له كل 3 شهور للتأكد من أن نسبة السكر في الدم ضمن المستوى الطبيعي.