في حال كشفت الاختبارات عن وجود ارتفاع في نسبة البيليروبين في الدم قد يحتاج الطبيب لطلب المزيد من التحاليل الدمويّة، والاختبارات التشخيصيّة الأخرى مثل التصوير بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound)، لتساعده على معرفة المسبّب الرئيسيّ للارتفاع وللمساعدة على تشخيص الحالة بشكلٍ دقيق، وقد يكون ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم ناتجاً عن وجود مشكلة صحيّة في الكبد، أو المرارة، أو القنوات الصفراويّة، أو بسبب بعض المشاكل الصحيّة التي تؤدي إلى زيادة سرعة تكسّر الكريات الحمراء في الدم، وفي ما يلي بيان لبعض الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم:
- التعرّض للسميّة نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية.
- الإصابة بأحد أمراض الكبد المختلفة، مثل الإصابة بمرض التهاب الكبد.
- الإصابة بمرض تشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، الذي يتمثل بتندّب أنسجة الكبد.
- تشكّل حصى المرارة (بالإنجليزية: Gallstones).
- الإصابة بسرطان المرارة أو البنكرياس.
- الإصابة بمتلازمة غلبرت (بالإنجليزية: Gilbert’s syndrome) الوراثيّة.
- تضيّق القناة الصفراويّة (بالإنجليزية: Biliary stricture)، حيثُ يؤدي التضيّق الشديد في أجزاء من القناة الصفراويّة إلى صعوبة مرور السوائل من خلالها.
- تفاعل نقل الدم، وهو عبارة عن ردّة فعل مناعيّة تحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعيّ للدم المنقول من شخص إلى آخر.
- الإصابة بفقر الدم الانحلاليّ (بالإنجليزية: Hemolytic anemia)؛ حيثُ يتمّ انحلال كميّات كبيرة من كريات الدم الحمراء لدرجة لا يكون فيها الكبد قادراً على التعامل مع كميّة البيليروبين المرتفعة في الدم، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة تكسّر كريات الدم الحمراء الناجم عن الإصابة بالعدوى، أو بسبب تناول أحد أنواع الأدوية، أو الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيّة، أو نتيجة معاناة الشخص من الإصابة باعتلال جيني معين.
Source: mawdoo3.com