اسباب كثيرة تجل الشخص ان يقبل على التفحيط ، ومنها:
- الإيمان الضّعيف بالله عز وجل؛ فمن يقدم على هكذا عمل وهو يعلم أنه قد يضره ويضر غيره من الجمهور والناس فهو ضعيف الإيمان لا شك، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، والتفحيط فيه أذىً مقصود باليد.
- حبّ الظهور؛ فمن لديه عقدةً نفسيةً من شيءٍ ما في حياته كالفشل في الدراسة، أو النقص في البنيان الجسمي عن غيره من أبناء جيله، أو الديكتاتورية في التعامل في البيت، وغيرها مما من شأنه أن يدفع المراهق أو الشاب للبحث عن بدائل يظهر فيها قوته ومهارته، ويظهر مشهوراً أمام الناس خصوصاً الشباب منهم، وبهذا يعوضون عما فقدوه.
- وقت الفراغ الكبير؛ وهو أكبر الأسباب التي تدفع الشباب إلى التفحيط لشغل وقت فراغهم، فالفاشل في الدراسة والعاطل عن العمل لديه وقت فراغٍ كبير، فيبحث عن مجالٍ لشغله ولا يجدون غير هذا المجال لينفسوا فيه ويشغلون أوقتاهم.
- تقليد الآخرين؛ فالشباب يقلدون بعضهم البعض لئلا يبدو أحدهم أقلّ من غيره بشيء، فيقلدون سلوكيات بعضهم سواءً كانت صائبةً أم خاطئةً، ومن جرب التفحيط من الشباب يدفع أصدقاءه للتجربة.
- عدم وجود عقوباتٍ تردع المفحطين، فلا يوجد قانونٌ يمنع التفحيط وهذا ما يجعل جمهوره يزيد يوماً وراء الآخر، ومن الأسباب الأخرى هي الواسطة واستغلال العلاقات الاجتماعية للخروج من قضايا التفحيط؛ فالكثير ممن قبض في هكذا قضيةٍ بعد ما ضروا غيرهم فيستعملون علاقاتهم الجتماعية للخروج من الموضوع.
- حب التشجيع والهتاف من الجمهور المراقب لهكذا لعبةٍ مميتةٍ، فالمفحطون يجدون متعةً في تصويب سياراهم نحو الجمهور والوقوف عند نقطة الخطر، ولكن الكثير منهم تجاوز هذه النقطة بسبب عدم التحكم في السيارة والمكابح فأودوا بحياة بعض المشجعين.
Source: mawdoo3.com