قد تعني عدم القدرة على سماع نبض الجنين وجود مشكلة صحية لدى الجنين، مما قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض، ولكن توجد بعض الحالات التي من الممكن أن تؤدي إلى تأخر إمكانية سماع نبض الجنين، ومن هذه الحالات ما يلي:
- تاريخ الحمل غير دقيق: حيثُ يؤدي عدم حساب تاريخ الحمل بشكلٍ دقيق إلى إمكانية تأخر سماع نبض الجنين، بسبب توقُع عُمر أكبر للجنين من عُمره الحقيقي، ويُعدّ من أكثر الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى تأخر سماع نبض الجنين، وقد يلجئ الطبيب إلى استخدام الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) لمعرفة عمر الحمل، أو الطلب من الأم أن تعيد الزيارة بعد أسبوع أو أسبوعين للتأكد من القدرة على سماع نبض الجنين وسلامة الجنين.
- موقع الرحم: حيثُ يؤدي وجود تغيّر بسيط في مكان وجود الرحم ضمن الحوض إلى صعوبة سماع نبض الجنين من خلال سمّاعة الطبيب (بالإنجليزية: Stethoscope)، لأنّ قدرة سمّاعة الطبيب على التقاط الصوت تعتمد على مكان وضع السمّاعة.
- موقع الجنين: حيثُ يكون حجم الجنين صغيراً جداً في بداية الحمل، مما يؤدي إلى صعوبة كشف موقعه بالتحديد والقدرة على سماع نبضه.
- الوزن الزائد: قد يؤدي الوزن الزائد للأم الحامل إلى صعوبة سماع صوت الجنين، لذلك يمكن استخدام جهاز تخطيط الصدى بطريق المهبل (بالإنجليزية: Transvaginal ultrasonography) في هذه الحالة، إذ يتمّ من خلال إدخال أداة تخطيط خاصة داخل المهبل، للوصول إلى الرحم بشكلٍ مباشر.
Source: mawdoo3.com