العربية  

books real story

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القصة الحقيقية (Info)


الأساس الذي قامت عليه الرواية مستوحى من قصة حقيقية وقعت أحداثها في عام 87 هـ، بإحدى غزوات مسلمة بن عبد الملك للروم، وبغزوة مسلمة بن عبد الملك تلك بعدما انتصر فيها أمر بقتل جنود الروم وإعدامهم، وكان بينهم جندي كبير السن أتى لمسلمة وقال له: «ما حاجتك إلى قتل شيخ مثلي ؟! إن تركتني جئتك بأسيرين من المسلمين شابين»، فقال مسلمة: «ومن لي بذلك ؟»، أي من يحضرهما، فقال الجندي الرومي: «إني إذا وعدت وفيت»، فقال مسلمة: «لست أثق بك»، فقال: «فدعني أطوف في العسكر لعلي أعرف من يكلفني إلى أن أمضي وأجيء بالأسيرين»، فطاف الجندي بين جنود مسلمة حتى مر على فتى من قبيلة بني كلاب فأتاه وطلب منه أن يضمن عدم هروبه لمسلمة، فوافق الفتى وضمنه لمسلمة وأطلق مسلمة الجندي بناءً على ضمانته، وبعدها سأل مسلمة الفتى الكِلابي: «أتعرفه ؟»، فقال الفتى: «لا والله»، فسأله: «فلم ضمنته ؟»، فقال الفتى: «رأيته يتصفح الوجوه فاختارني من بينهم فكرهت أن أخلف ظنه».

وفي اليوم التالي عاد الجندي ومعه أسيرين مسلمان أعطاها لمسلمة فدية لنفسه، ثم قال لمسلمة: «أسأل الأمير أن يأذن لهذا الفتى أن يسير معي إلى حصني لأكافئه على فعله بي»، فقال مسلمة للفتى: «إن شئت فامض معه»، فذهب معه ولما وصلوا للحصن، قال للكِلابي: «يا فتى، تعلم أنك ابني ؟»، فقال الفتى: «وكيف أكون ابنك وأنا رجل من العرب مسلم وأنت رجل نصراني من الروم ؟»، فقال الرومي: «أخبرني عن أمك ما هي ؟»، فقال الفتى: «رومية»، فقال الرومي: «فإني أصفها لك، فبالله إن صدقتُ إلا صدقتني»، فقال الفتى: «أفعل»، فوصف الرومي شكلها وصفاً دقيقاً، فسأله الفتى: «هي كذلك، فكيف عرفت إني ابنها ؟»، فقال الرومي: «بالشبه، وتعارف الأرواح، وصدق الفراسة، ووجود شبهي فيك»، ثم خرجت له امرأة، فلما رآها الفتى ظنها أمه لشدة شبهها بها، وخرجت معها عجوز تشبه أمه أيضاً، فأقبلا يقبلان رأس الفتى، فقال له الشيخ: «هذه جدتك وهذه خالتك»، ثم أتى شباب فجعلوا يقبلون رأس الفتى ويديه ورجليه، فقال الرومي للفتى: «هؤلاء أخوالك وبنو خالاتك، وبنو عم والدتك»، ثم أخرج له الشيخ الرومي حُلي كثيرة، وثيابا فاخرة، وقال: «هذه لوالدتك عندنا منذ سبيت، فخذه معك وادفعه إليها فإنها ستعرفه»، ثم أعطى للفتى مالاً كثيراً وثياباً فاخرة ودواب ثم ودعه وعاد لمعسكر مسلمة، ثم عاد لأمه فبدأ يخرج عليها أغراضها قبل أن تسبى في الحروب، وبدأت تبكي وتسأله: «يا بني، أسألك بالله، أي بلدة دخلت حتى صارت إليك هذه الثياب ؟ وهل قتلتم أهل الحصن الذي كان فيه هذا ؟»، فوصف لها ابنها حصن أبيها وأهل البلدة ووصف لها أمها وأختها، ثم سألها: «ما يبكيك ؟»، فقالت: «الشيخ والله جدك، والعجوز أمي، وتلك أختي»، فقص عليها ما جرى وأعطاها كل هدايا أبيها.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Real Stories

Real Stories