في حال كانت بطارية السيارة في وضع خامل، أو فقدت الكثير من كفاءتها في إنتاج التيار الكهربائي فهناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها، لإعادة تنشيطها كما في المقترحات التالية:
- اتباع نظام التشريك: وهو باستخدام كيبل الاشتراك الكهربائي، وبطارية احتياطية من أجل تحفيز بطارية السيارة، أو الاستعانة بسيارة أخرى مجاورة، من خلال توصيل الكيبل بين البطاريتين، بعد أن يتمّ فتحُ دارة السيارة الكهربائية بمفتاح السيارة.
- استخدام الماء المُقَطَّر: عندما يهبطُ منسوب المحلول الكهربائي داخلَ البطارية فإنّه يمكن تعويض ذلك النّقص باستخدام الماء المقطّر لغاية غمر الصفائح الداخلية في البطارية.
- استعمال ملح كبريتات المغنيسيوم MgSO4: هو مُتوفّر في المحال التجارية، ويمكن الحصول عليه بسهولة، تكمن أهميتُه في أنّه مادة حمضية قوية تساهم في خلق حالة من التوازن الكيميائي، وضمان توصيل التيار الكهربائي لتشغيل محرك السيارة، والجدير بالذكر أنّ النسبة بين هذا الملح، والماء الذي تتمّ إذابتُه فيه هي (ربع من الملح، وثلاثة أرباع من الماء) وبعدها تتمّ إضافة هذا المحلول إلى صفيحة البطارية، حتى يتمّ غمرُ قرابة الربع إلى نصف ارتفاع الصفيحة.
- استعمال دواء الأسبرين: من المُستغرَب أنّ مادة الأسبرين العلاجية (بالنسبة للإنسان) قد تكون علاجاً لمشكلة بطارية السيارة، وذلك لاحتوائها على مادّة حمض أسيتيل الساليسيليك (C9H8O4) الكيميائية، والتي تساعد في تعديل المحلول الكهربائي في البطارية، تكمن الطريقة في طحن، وإذابة اثنتي عشرة حبة أسبرين في حوالي مئة وثمانين ميلليلتراً من الماء وبعدها يتمُّ إضافة مقدار متساوٍ لكلّ خلية من خلايا البطارية، وبعدها يتمّ إضافة ماء صافٍ للتأكيد على غمر جميع الصفائح.
Source: mawdoo3.com