أدانت عدة منظمات جزائرية ودولية لحقوق الإنسان واحزاب سياسية وشخصيات توقيف ياسين زايد و"استنكرت بشدة اعتقاله التعسفي والمعاملة السيئة التي كان ضحية لها" داعية إلى إطلاق سراحه "فورا" و"من دون شروط"، كما خرجت عدة مظاهرات وتجمعات في الجزائر العاصمة والأغواط وورقلة وحتى في فرنسا.
- يوم الخميس 4 أكتوبر نظم عشرات المواطنين تجمعا احتجاجيا، أمام مقر وزارة العدل، تعبيراً عن مساندتهم لياسين زايد. ورفع المحتجون أمام حضور شرطة مكافحة الشغب، صور ياسين زايد، هاتفين بضرورة إطلاق سراحه.
وفي نفس اليوم تجمهر عشرات الشباب، بساحة باب الجزائر بمدينة الأغواط، للمطالبة بإطلاق سراح ياسين زايد، حيث رفعوا شعارات تندد باعتقاله وتدعو للإفراج عنه، مطالبين بوضع حد للانتهاك المتواصل لحقوق الإنسان واستهداف الحقوقيين الذين يسعون للدفاع عن حقوق المواطنين والتنديد بالتعسف في استعمال السلطة.
- وطالب تجمع عائلات المفقودين في الجزائر والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان والنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية والشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان وشبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان مُشترك٬ "بوضع حد للمضايقات القضائية في حق ياسين زايد والتي ليس الهدف منها سوى معاقبته عن دوره في الدفاع عن حقوق الإنسان ومعاقبة كافة النقابيين والناشطين الحقوقيين في الجزائر".
- وصف حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي يتزعمه حسين آيت أحمد هذا الاعتقال "بالتعسفي" داعيا إلى إطلاق سراحه فورا. وتساءل الحزب في بيان نشرته الصحافة الجزائرية "عما إذا كان السفر إلى مدينة حاسي مسعود الاستراتيجية أصبح مسموحا فقط لبعض الأشخاص وليس لجميع الجزائريين".
- انتقد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سلوك النظام الجزائري قائلا إن هذا النظام غير قادر على تقبل أي تعبير ديمقراطي متحضر سواء كان جماعي أو فردي مضيفا أن النظام الجزائري لا يهتم سوى بمصالحه.
- عضو أمانة حركة رشاد، محمد العربي زيتوت أدان بشدة ماحصل لياسين زايد واعتبره "استمراراً للجرائم النظام الجزائري الذي لم يترك شيء في الجزائر الا ودمره ابتداء من الإنسان وإلى الطبيعة والبيئة وحول الجزائر إلى شبه سجن كبير" واضاف "ان القاضي في نهاية المطاف يطبق التعليمات التي تأتيه من مسؤول المخابرات، ووصف مؤسسة القضاء بانها "لعبة في يد مجموعة خرَّبت الجزائر بكل المقاييس" واضاف زيتوت "وفي نفس الوقت لدي شعور بالارتياح لأن النظام يرتكب أخطاء متواصلة لأن ياسين زايد أصبح معروف على مستوى العالم".
- الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسـان كمال الدين فخار قال ان هذه "الحادثة المستفزة تشكل حلقة من الحرب القذرة الغير أخلاقية والغير المتكافئة بين شباب جزائري مناضل مسالم أعزل من جهة ومن جهة أخرى مختلف الاجهزة القمعية التابعة لنظام متعفن متهالك بائس الذي صار بعد الربيع العربي كالوحش الجريح الذي أحس بدنو أجله وقرب نهايته فصار يتخبط وينقض على كل من يتحرك" واضاف "نندد بهذه التصرفات التي تسيء إلى سمعة الجزائر في المحافل الدولية وتضعها في قائمة الدول المتخلفة في إطار احترام حقوق الإنسان وحرياته، وندعو الجميع لإبراز كل أوجه المساندة والتضامن مع المناضل الحقوقي ياسين زايد حتى اطلاق سراحه في أقرب الآجال، مع ضرورة الإستمرار في النضال السلمي بكل إصرار حتى تحقيق وتجسيد دولة القانون ميدانيا".
Source: wikipedia.org