If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علقت صحيفة بيلد على الجنازة: "كان نعشها مغطى بقماشة خضراء كتبت عليها آية الكرسي ومن خلفه تسير جموع الناس الباكية والحاملة لصورة توتشه. حضر نحو 1500 من أصدقاء وأقارب ومعارف توتشه لإلقاء نظرة الوداع علي الشابة، التي كانت مثالا للشجاعة والسعادة والرغبة في مساعدة الآخرين. كما تحول اسمها الآن إلى رمز للشجاعة المدنية ووجهها إلى رمز للشباب والقوة. لم ترغب توتشه في غض النظر عندما رأت بعض الرجال يعتدون على فتاتين بالقرب من مرحاض أحد مطاعم ماكدونالدز في مدينة أوفنباخ إذ تدخلت لإيقافهم لتتلقى بعد ذلك ضربة من أحدهم تدخلها في غيبوبة".
تعليق صحيفة باديشه نويسته ناخريشتن: " وجود شابة ألمانية من أصول تركية تدفع حياتها بشجاعة من أجل الوصول لنظام يحترم كرامة الإنسان في هذا البلد، هو رسالة تلقي الكثير من الضوء على الجدل غير المعلن غالبا بشأن قضية الهجرة والاندماج".
تعليق صحيفة فيست دويتشه ألغماينة تسايتونغ: "توتشه هي جزء من الآلاف في هذا البلد ممن يكافحون يوميا حتى لا نصاب بالبرود والعمى عند رؤية الأعمال الوحشية والعنف.. وممن يعملون على عودة المشاعر الإنسانية بين البشر، إنهم لا يفعلون هذا ليصبحوا أبطالا بل بشرا".
صحيفة شفيبيشه تسايتونغ : "الغضب والحزن مشاعر إنسانية وبطبيعة الحال فإن المشاعر تشوش على نظرتنا للأمور لكن هذا لا يجب أن يؤدي إلى إغفال الحقائق العملية وأولها: أن ما حدث في تلك الليلة المشؤومة في أوفينباخ، يتكرر مئات المرات يوميا في ألمانيا. فوقائع الاشتباكات باليد والضرب بين المراهقين والشباب من ضمن الملفات اليومية التي تتعامل معها الشرطة ربما يكون الجاني المحتمل والبالغ من العمر 18 عاما، معتديا شريرا لكنه ليس بوحش فحتى الادعاء العام نفسه لم يتهمه بالقتل العمد. أما الحقيقة الثانية فهي أن هناك مبالغة بشأن ما يقال عن نقص الشجاعة المدنية في ألمانيا فمعظم الناس وخاصة الشباب منهم، لا يغضون الطرف عندما يشهدون وقائع عنف أو احتياجا للمساعدة".