If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من الإجراءات التي يجب اتباعها لترشيد استهلاك الكهرباء في المدرسة، منها ما يأتي:
يُمكن للمدارسِ التي ما زالت قيد الإنشاء أو التي تمر بمرحلة تطوير أو إعادة تأهيل، استخدام وتبنّي التصاميم الحديثة التي تدعم استخدام الضوء الطبيعي، حيث أثبتت العديد من الدراسات أنّ ضوء الشمس الطبيعي يُساعد الطلبة على أن يكونوا أكثر تركيزاً ويقظة وفي حالة مزاجية جيدة، كما أنّه يُنشئ بيئة تعليمية مريحة وملائمة من الناحية النفسية، ومن جانب آخر تساهم إغلاق الإضاءة بعد الانتهاء من استخدام الغرف الصفية في جعلها أكثر برودة، خصوصاً في فصل الصيف، ومن هذه التصاميم ما يأتي:
تُعدّ المصابيح واحدة من أكثر الأدوات التي تستهلك طاقة كهربائية عالية في المدارس؛ لأنّها تعمل لساعات طويلة مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارتها واستهلاكها طاقة إضافية للتبريد أيضاً، لذلك يُنصح بتبديل المصابيح العادية بمصابيح توفير الطاقة، مثل: المصابيح الفلورية المدمجة أو المصابيح الثنائية الباعثة للضوء (بالإنجليزية: LED)، ويتميز هذا النوع من المصابيح فيما يأتي:
لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المدارس نحتاج إلى مساهمة الطلاب والمعلمين بالقيام بالعديد من الممارسات وتطبيق بعض الوسائل التي تُساهم في ذلك، ويُعدّ توفير حساسات الضوء خياراً جيداً لوضعها في بعض المناطق التي تُستخدَم بشكل جزئي في المدرسة مثل الحمامات، حيث تعمل هذه الحساسات أوتوماتيكياً عند مرور الأشخاص في المنطقة الموجودة فيها، وتنطفئ عند عدم وجود أشخاص، وتُساهم هذه التغييرات البسيطة في توفير الأموال بشكل كبير في نهاية الشهر أو العام الدراسي.
تظهر عملية إطفاء ِالإضاءة أمراً واضحاً ومفروغاً منه، إلّا أنّ الكثير من الطلاب قد ينسى القيام بذلك أو أنّهم لا يدركون أهميته، لذلك يجب تذكيرهم دائماً بإطفاء أضواء الغرف الصفية أو المنزلية غير المستخدَمة؛ لأنّها تستهلك الكثير من الكهرباء شهرياً.