If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً لكتاب جوناثان م. لاد "لماذا يكره الأمريكيون وسائل الإعلام وكيف يؤثر هذا" فإن "وجود مؤسسة إعلامية مستقلة وقوية ومحترمة على نطاق واسع أمر شاذ تاريخياً. فقبل القرن العشرين، لم تكن هذه المؤسسة موجودة في أمريكا مطلقاً." ومع ذلك، فهو يعتبر الفترة ما بين 1950 و1979 كفترة " كان فيها الصحفيون المؤسسيون حماة أقوياء للجمهورية ومحافظين على معايير عالية للخطب السياسية".
حاول عدد من الكتاب تفسير التراجع في المعايير الصحفية؛ وكان أحد التفسيرات هو دورة الأخبار التي تستمر على مدار 24 ساعة، مما يضطر القائمون عليها إلى توليد الأخبار حتى في حالة عدم وقوع أحداث تستحق أن تعتبر أخباراً. العامل الثاني، هو أن الأخبار السيئة تزيد من عدد مبيعات الصحف أكثر من الأخبار الجيدة. أما العامل الثالث، فهو "سوق" الأخبار الذي يعزز تحيزات الجمهور المستهدف. في ورقة بحثية لعام 2010، وجد السيد جنتزكو وجيسي إم شابيرو –وهو متعاون متكرر وزميل أستاذ في شيكاغو بوث- أن الميول الأيديولوجية في تغطية الصحف للأخبار نتجت عادة عما أراد الجمهور قراءته في وسائل الإعلام التي طلبوها، بدلاً من تحيزات أصحاب الصحف. "