العربية  

books rapprochement with great britain

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التقارب مع بريطانيا العظمى (Info)


بدأ التقارب العظيم نتيجة الدعم الأمريكي لبريطانيا في حرب البوير، والدعم البريطاني للولايات المتحدة خلال الحرب الأمريكية الإسبانية. واستمر هذا التقارب مع سحب بريطانيا لأسطولها من البحر الكاريبي في سبيل التركيز على التهديد البحري الألماني المتزايد آنذاك. سعى روزفلت إلى استمرار العلاقات الوثيقة مع بريطانيا من أجل ضمان الهيمنة السلمية المشتركة على نصف الكرة الأرضية الغربي. لم يبق بعد القبول البريطاني لمبدأ مونرو والقبول الأمريكي للسيطرة البريطانية على كندا سوى قضيتان رئيسيتان محتملتان بين الولايات المتحدة وبريطانيا، هما: النزاع الحدودي في ألاسكا وبناء قناة عبر أمريكا الوسطى. تفاوض وزير الخارجية هاي في ظل رئاسة ماكينلي على معاهدة هاي- بونسفوت (Hay-Pauncefote)، التي وافق البريطانيون من خلالها على بناء الولايات المتحدة للقناة. حصل روزفلت على تصديق مجلس الشيوخ على المعاهدة في ديسمبر من عام 1901.

أصبحت الحدود بين ألاسكا وكندا مشكلةً في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر بسبب حمى ذهب كلوندايك، حيث تسابق المنقبون الأمريكيون والكنديون في يوكون وألاسكا لتقديم المطالبات بالذهب، إذ يتطلب الوصول إلى حقول الذهب الكندية الرئيسية عبور ألاسكا. أرادت كندا الحصول على طريق كندي بالكامل، ورفضت عرض ماكينلي لاستئجارها أحد الموانئ في ألاسكا، ثم طالبت بملكية كاملة وفقًا لخرائطهم. توصلت بريطانيا وروسيا إلى معاهدة حول الحدود بين ألاسكا وكندا في ما عُرف لاحقًا باسم معاهدة سانت بطرسبرغ لعام 1825، وتولت الولايات المتحدة أمر المطالبات الروسية من خلال صفقة ألاسكا في عام 1867. جادلت واشنطن بأن المعاهدة قد أعطت ألاسكا السيادة على الساحل المتنازع عليه. هددت الأزمة الفنزويلية 1902-1903 في غضون ذلك بإجراء مفاوضات متقطعة حول الحدود ولفترة وجيزة، ولكن أنهت الإجراءات التصالحية التي اتخذتها لندن هذه الأزمة، وقللت من خطر الأعمال العدائية المتعلقة بألاسكا. توصلت الولايات المتحدة وبريطانيا في يناير من عام 1903 إلى معاهدة هاي- هربرت (Hay-Herbert)، التي كان من شأنها تمكين هيئة تحكيم مكونة من ستة أعضاء -من بينهم مندوبين أمريكيين وبريطانيين وكنديين- لتعيين الحدود. حصل روزفلت على موافقة مجلس الشيوخ على معاهدة هاي- هربرت (Hay-Herbert) بمساعدة من السيناتور هنري كابوت لودج في فبراير من عام 1903. تألفت هيئة التحكيم من ثلاثة مندوبين أمريكيين، ومندوبين كنديين، واللورد ألفيرستون الذي كان المندوب الوحيد من بريطانيا. انضم اللورد ألفيرستون إلى المندوبين الأمريكيين الثلاثة في قبول معظم المطالبات الأمريكية، لتعلن المحكمة قرارها في أكتوبر من عام 1903. عززت نتيجة المحكمة العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، على الرغم من غضب العديد من الكنديين بسبب الخيانة البريطانية للمصالح الكندية.

Source: wikipedia.org