قسّم علماء الحديث الأحاديث من حيث الحكم عليها إلى قسمين رئيسيين، يتفرّع عن كلّ منهما أقسامٌ أخرى، وفيما يأتي بيان ذلك:
- الحديث المقبول؛ وهو الحديث الذي توافرت فيه شروط القبول، وكان صالحاً للعمل والاحتجاج به، ويتفرع عنه قسمين:
- الحديث الصحيح؛ هو الذي توافرت فيه أعلى شروط القَبول.
- الحديث الحسن؛ وهو الذي توافرت فيه أدنى درجات القَبول.
- الحديث المردود؛ وهو الحديث الذي لم تنطبق عليه شروط القَبول، وينقسم إلى قسمين اثنين:
- الحديث الضعيف؛ وهو ما اختل به شرطٌ من شروط القبول.
- الحديث الموضوع؛ وهو ما كان في إسناده كاذبٌ، أو متهمٌ بالكذب.
Source: mawdoo3.com