If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل تاريخ 1959م، كان نقطة التحول بالنسبة للإذاعة، فقبل هذا التاريخ لم تكن هنالك أقسام بالمعنى المفهوم ومعظم الأقسام نشأت بواكيرها مع هذا العام.
في عام 1959م وكان مراقب عام البرامج (محمد توفيق الغصين)، وكان مراقب عام البرامج (مصطفى أبو غربية) ولم يكن هنالك قسم للإدارة بل كان مكتباً يدعى "السجل المركزي والطباعة".
وضم هذا المكتب ثلاثة موظفين فقط يقومون بجميع الأعمال الإدارية والمالية والطباعة.
وكان يشكل حلقة الاتصال بين الإذاعة وبين مديرية الشرطة والأمن العام التي كانت الإذاعة إحدى إداراتها.
وقد أخذ عدد الموظفين يزداد تدريجياً ليصبح 9 موظفين تبعاً للحاجة الملحة.
وكانت مهام هذا المكتب تقوم على تسجيل المراسلات الواردة والصادرة وتبويبها وحفظها والرد عليها، والقيام بأعمال الطباعة والعناية بشؤون البريد العام والخاص وتحضير ومتابعة المراسلات الواردة لمدير الإذاعة وتنظيم مواعيده الرسمية.