If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهرت الحركات المتطرفة في الحداثة، والفن الحديث، والاتجاهات الراديكالية التي عُدَّت مؤثرةً وقد تكون أسلافًا للحداثة المتأخرة وما بعد الحداثة في الحرب العالمية الأولى وعلى الأخص في أعقابها. مع إدخال استخدام التحف الصناعية في الفن، وحركات مثل التكعيبية، والدادائية والسريالية، فضلًا عن تقنيات مثل الكولاج والرسوم مثل السينما وظهور الاستنساخ وسيلةً لخلق الأعمال الفنية. ابتكر كل من بابلو بيكاسو الحداثي ومارسيل دوشامب المتمرد أعمالًا مهمة ومؤثرة من أشياء موجودة.
في أوائل القرن العشرين، بعد تأثير هنري ماتيس وأندريه دين رسامين للمدرسة الحوشية، وبابلو وبيكاسو والابتكارات الضخمة لجورج براكي والنجاح العالمي للتكعيبية وتشجيع الطليعة، أعلن مارسيل دوشامب عن مبولة بوصفها عملًا نحتيًا، وكانت وجهة نظره أن ينظر الناس إلى المبولة بوصفها عملًا فنيًا، وأشار إلى عمله بأنه «جاهز». أثارت «النافورة»، التي كانت في الواقع مبولة موقعة بالاسم المستعار لدوشامب، صدمة عالم الفن سنة 1917. تدخل هذه الأعمال وأعمال دوشامب الأيقونية الأخرى عمومًا ضمن الحركة الدادائية.
تُعَد الدادائية جزءًا من نزعة حداثية لتحدي الأنماط والأشكال الراسخة، إلى جانب السريالية والمستقبلية والتعبيرية التجريدية. زمنيًا تقع الدادائية في صلب الحداثة، لكن العديد من النقاد يعدونها تسبق ما بعد الحداثة، في حين يعدها آخرون نقطة تحول محتملة ما بين الحداثة وما بعد الحداثة.
أصبح للحوشية وهنري ماتيس خصوصًا تأثير مهم في التعبيرية التجريدية واللوحة الميدانية الملونة، وهي معالم مهمة للحداثة المتأخرة. يُعرف الرقص عمومًا بأنه نقطة أساسية في عمل ماتيس وفي تطوير اللوحة الحديثة، مع امتدادها الكبير للون الأزرق، وبساطة التصميم والتركيز على الإحساس النقي، حيث كان للوحة الفنية تأثير كبير في الفنانين الأمريكيين الذين شاهدوها في متحف الفن الحديث في مدينة نيويورك.