If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنامت حرية الدين بشكل أساسي من طريق قانونين: أحدهما سنة 1789 والآخر سنة 1905.
سنة 1894، اتُهم الضابط اليهودي ألفريد دريفوس بتقديم وثائق فرنسية سرية للجيش الألماني وأدين بالخيانة. سنة 1895، عُثر على الجاني الحقيقي، القائد إسترهازي، الذي بُرئ رغم وجود أدلة تدينه. قرر دريفوس وعائلته الاتصال برئيس مجلس الشيوخ لبيان ضعف الادعاءات الموجهة ضده. ولأن فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر كانت تعاني المُثل المعادية للسامية والقومية، استُهدف دريفوس بسبب أصوله اليهودية ووقع ضحيةً للتمييز المعادي للسامية. ولم يُبرأ إلا بعد 11 عامًا.
سنة 1939، أعلنت فرنسا الحرب على ألمانيا بعد الغزو الألماني لبولندا. ونشأت العديد من التوترات داخل الحكومة، ما أدى إلى انفصال مؤيدي الحرب عن المعارضين لها. وأصبح المارشال بيتان رئيسًا للمجلس بعد تنحي بول رينو من منصبه بسبب المناخ القاسي الذي كانت تعيشه الحكومة الفرنسية. غادر بيتان باريس وسافر مع حكومته إلى فيشي. وبدعم من بيير لافال، حصل على الصلاحيات الكاملة من الجمعية الوطنية لوضع دستور جديد للدولة الفرنسية، ووضع نهاية للجمهورية الثالثة.
استسلمت حكومة بيتان الجديدة -التي تسمى أيضًا حكومة فيشي- لألمانيا النازية في 22 يونيو 1940 في ريثونديس بفرنسا. وهكذا احتلت ألمانيا شمال فرنسا. بعد أن أصبح بيتان رئيسًا للدولة، أسس نظامًا لتبجيله شخصيًا، وحظَر الأحزاب السياسية وفرض الرقابة على الصحافة. أظهرت حكومة فيشي توجهها المُعادي للسامية بوضع قوانين تميز ضد اليهود على غرار قوانين نورمبرغ النازية. سنة 1940، مُنع اليهود من العمل في وظائف معينة. أو الذهاب إلى أماكن معينة مثل المطاعم والمتاجر. واضطروا لارتداء نجمة داود على قمصانهم ليسهل تمييزهم. واصلت حكومة فيشي تعاونها مع ألمانيا النازية واستمر تهميش اليهود من المجتمع الفرنسي، ونظم المسؤولون الفرنسيون حملات وبدأوا بالدعوة إلى ترحيل جميع اليهود داخل الأراضي الفرنسية.