If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقدر بايبس (2005) عدد العبيد الذين انشقوا عن الأمريكيين أو قبض عليهم الجيش البريطاني بنحو 20.000 رجل. منهم حوالي 8.000 رجل لقوا حتفهم إما بسبب المرض أو تأثرًا بجراحهم أو قبض عليهم الوطنيون مرة اخرى. وقد قبض البريطانيون على ما لا يقل عن 12.000 رجل مع نهاية الحرب، من بينهم 8.000 رجلًا ظلوا عبيدًا. في حين تراوح عدد العبيد الذين اُعتقوا من 8.000 إلى 10.000 من العبيد إذا ما جمعنا معهم الفارين من ميدان المعركة.. وقد أُعتق 4.000 عبد ذهب بعضهم إلى نوفا سكوتيا في حين ظل 1.200 رجل عبيد يرزحون تحت أغلال العبودية.
في حين درس بالر Baller (2006 ديناميات الأسرة وسبل حشد القوى والتعبئة للثورة في وسط ولاية ماساشوستس. وقد ذكر أن هناك غياب للتوافق بين الحرب والثقافة الزراعية في بعض الأحيان. بعد أن وجد رجال الميليشيات أن العيش في المزارع والقيام بالأعمال الزراعية لا يؤهلهم لخوض المعارك وتحمل حياة المخيمات القاسية. بيد أنه كان هناك تعارض بين النزعة الفردية ونظام العسكرية وما تفرضه من التزام وانضباط. وكان ترتيب الابن في العائلة يؤثر على تجنيده في العسكرية فالابن الأصغر يذهب للحرب في حين يبقى الابن الأكبر ليتولى أعمال المزرعة. وكانت مسؤوليات العائلة والنظام الأبوي الذي تكون فيه القوامة للرجل يعيق حشد القوى. فواجبات الحصاد والمهام الطارئة للعائلة كانت تستقطب الرجال للعودة لمنازلهم وعدم إطاعة أوامر قائدهم. فضلًا عن وجود بعض الأقارب من الموالين ما يخلق أجواء من التوتر والشحناء بين أفراد الأسرة الواحدة. وإجمالًا، خلص المؤرخون إلى نتيجة مفادها أن الثورة قد ألقت بظلالها على النظام الأبوي والمواريث السائد آنذاك وجعلته يرجح كفة المساواة.
أما ماكدونيل (2006) فقد سلط الضوء على تناقض كبير في حشد القوات في فيرجينيا من الطبقات الاجتماعية المميزة التي تضاربت مصالحها، والتي كانت تميل إلى تقويض الالتزام الموحد للقضية الوطنية. وقد لجأ المجلس للموازنة بين الطلبات المختلفة للنخبة من المزارعين مالكي العبيد، والفلاحون متوسطي الحال (بعضهم يملك عدد قليل من العبيد)، والخدم الذين لا يملكون أي أراضي، من بين مجموعات كثيرة. وقد لجأ المجلس إلى استخدام التأجيلات في التجنيد والضرائب والتجنيد العسكري وبدائل الخدمة العسكرية لتهدئة الأجواء المشحونة واحتواء الموقف. لكن الصراع الطبقي جعل هذه القوانين مجرد حبر على ورق. وكان هناك احتجاجات عنيفة وحالات تهرب وفرار من الجندية لذا كانت إسهامات فيرجينيا متواضعة إلى حد مخجل. ومع الغزو البريطاني للولاية في عام 1781، كانت فيرجينيا غارقة في الانقسام الطبقي حتى أن توسلات ابنها جورج واشنطن ومناشدته للقوات ذهبت أدراج الرياح.