If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على لسان غيغز
"لعبت في مانشيستر يونايتيد منذ أن كان عمري 13 عامًا وأنا مولع إلى حد كبير بالنادي وبالمشجعين له، لقد شكلا جزءًا لا يتجزأ من حياتي".
"لقد كنت محظوظًا بدرجة كافية في الحصول على العديد من الدوري، ولكن اللقب الأول كان فريدًا من نوعه حيث أن مانشيستر يونايتيد تأخر كثيرًا حتى حصل على لقب البطولة مرةً أخرى. لقد كان مساء ذو طابع خاص".
"لقد كانت الدقائق الخمس الأخيرة في نهائي دوري الأبطال في برشلونة غير واضحة. ومع صافرة النهاية لم نكن ندري ماذا نفعل لأن مشاعرنا تحولت من خيبة الأمل إلى السعادة والسرور".
غيغز: على لسان الآخرين
"أن تقضي عشرين عامًا متواصلة في ناد واحد، إنه لأمر فريد في هذه الحقبة من الزمان. لقد كان رايان خادمًا أسطوريًا لمانشستر يونايتيد. إذا اختتم حياته الكروية هنا، فإن هذه الفكرة ستحمل نوع من السلوى له".
السير أليكس فيرغسون
"عندما يجري رايان وسط اللاعبين، يعطيهم حماسًا غريبًا. فهم لا يريدونه أن يلعب مدافعًا بعد ذلك".
جاري باليستر
"أذكر أول مرة رأيته فيها. حينما كان في عمره الثالث عشر وقفز من على الأرض كما يقفز الكلب الصغير الذي يطارد قطعة من ورق الفضة في الهواء".
السير أليكس فيرجسون
"إنه من المستحيل إلى حد بعيد استبدال لاعب مثل رايان غيغز – فقلما تجد لاعبين مثله. إنه لاعب نادر. إنه يحمل صفات اللاعب العالمي وقد حقق الكثير مع ناد واحد. ولا تملك إلا أن تنظر إليه نظرة تقدير".