If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتبر الفنان نور الشريف أكثر من شارك في أفلام ومسلسلات مقتبسة عن روايات نجيب محفوظ. إذ شارك في أكثر من 10 أفلام ومسلسلات. وتعتبر شادية أكثر ممثلة في أفلام نجيب محفوظ. وأما كتاب السيناريو، فكان أكثرهم ممدوح الليثي بسبعة أفلام، ثم مصطفى محرم بستة أفلام. ومن المخرجين حسن الإمام، وحسام الدين مصطفى. يرى بعض النقاد أن الأفلام المقتبسة أكثر نضجا من الأفلام التي كتب لها نجيب محفوظ السيناريو بنفسه. وقد لعبت السينما دورا هاما في تحقيق شهرة أعمال محفوظ في مصر والوطن العربي.
لم تتجه السينما المصرية إلى الاعتماد على الاقتباس من الأدب الروائي إلا في بداية الخمسينات. ولم يبدأ اقتباس روايات نجيب محفوظ إلا في فترة لاحقة أول الستينات، ورغم أنه كان قد كتب 11 رواية. يذكر نجيب محفوظ عن ذلك في مقابلة تلفزيونية: "ظللت مدة طويلة أعمل سيناريوهات، لكن السينما لا تعمل لي أي عمل لرواياتي الأصلية مع أنها كانت موجودة". كان الممثل والمنتج فريد شوقي أول من التفت إلى روايات نجيب محفوظ، حين اشترى حقوق رواية بداية ونهاية. بعد ذلك حوّلت معظم روايات نجيب محفوظ إلى أفلام. ولم يكن محفوظ يتدخل في سيناريوهات تلك الأفلام المقتبسة، فهو يرى أنه "من الصعب عليه باعتباره [كاتب النص الأصلي] أن يتخلص من أسره الأدبي له. مما قد يضر بالفيلم نفسه".
تأخر الاعتماد على قصص نجيب محفوظ في الأفلام. ولم تحوّل أول قصة له إلا عام 1972 في جزء من فيلم صور ممنوعة للمخرج مدكور ثابت، وهي قصة صورة التي ظهرت في مجموعة خمارة القط الأسود. أما في فترة الثمانينات، فكانت معظم الأفلام المقتبسة مأخوذة عن قصص محفوظ القصيرة.
^ضمن المجموعة القصصية رأيت فيما يرى النائم.