If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أطلقت الملكة رانيا العبد الله في مكتبة مركز زها الثقافي في عمّان الطبعة العربية من كتابها والذي حمل اسماً جديداً هو «سلمى وليلى»، وقرأت جزءًا منه لمجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات. كما قدمت نسخة من كتابها كهدية للأطفال. ويحكي الكتاب قصة حقيقية عاشتها الملكة رانيا عندما كانت في سن الخامسة، حين أدركت -وهي طفلة صغيرة- للمرة الأولى وجود اختلافات ثقافية بين الناس. وهي تريد من هذا الكتاب أن يكون رسالة لجميع أطفال العالم لتقبّل غيرهم من الثقافات المختلفة بالرغم من اختلافاتهم مهما كبرت أو صغرت. وكانت الملكة رانيا قد استثمرت جانبًا من تواجدها في الولايات المتحدة الأميركية للتعريف بالكتاب الذي صدر عن مؤسسة ديزني العالمية. كما قامت بقراءة أجزاء منه لأطفال من إحدى مدارس شيكاغو ومن مدرسة الأمم المتحدة الدولية الذين تبادلت الحديث معهم حول بعض المفاهيم التي ركز عليها الكتاب في الاختلاف والتنوع وفتح آفاق التعرف على الآخر وتقبّله.