If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
- هيبورن معلقة على شخصيتها.
كان معروفًا عن هيبورن حبها للخصوصية بشدة ، ولم تُجري مقابلات أو تتحدث للجماهير في معظم مسيرتها الفنية. ونأت بنفسها عن نمط حياة المشاهير؛ غير مكترثة بالمشهد الاجتماعي رأته مملًأ وسطحيًا، وارتدت الملابس الكاجوال التي كانت ضد تيار تقاليد عصر سمته التألق. ونادرًا ما كانت تظهر في الأماكن العامة، حتى إنها تجنبت المطاعم، وذات مرة انتزعت الكاميرا من يد مصور عندما أخذ لها صورة دون إذنها. وعلى الرغم من تعصبها لفكرة الخصوصية، قالت إنها تستمتع بشهرتها، واعترفت في وقت لاحق أنها لم تكن ليحب أن تتجاهلها الصحافة تمامًا وبدأت تتخلي عن موقفها التحفظي عندما تقدم بها العمر. بدءًا من مقابلة استمرت ساعتين في برنامج "ذا ديك كافيت شو" في عام 1973، وأصبحت هيبورن أكتر انفتاحًا مع الجمهور.
وكثيرًا ما يُستشهد في السير الذاتية بنشاط هيبورن الذي لا يكل وبحماسها للحياة، في حين أصبحت رغبتها العنيدة باستقلالها عنصرًا رئيسيًا لنجوميتها هذه الثقة بالنفس عنت أنها يمكن أن تكون مسيطرة وصعبة المراس، وكانت صديقتها غارسون كانين تشبهها بناظرة المدرسة، علقت كاثرين هوتون أن خالتها يمكن أن تكون "معتدة بنفسها بجنون ومتسلطة". واعترفت هيبورن، لا سيما في حياتها المبكرة قائلة: "أنا أحب نفسي نفسي نفسي". وكانت ترى نفسها ذات سجية سعيدة؛ مبررة "أنا أحب الحياة ولقد كنت محظوظة جدًا، فلماذا لا أكون سعيدة؟" عرفها آيه. سكوت بيرغ هيبورن جيدًا في سنواتها الأخيرة، وقال عنها أنها برغم من كونها شخصية ليست متساهلة، فإنها احتفظت بشعور من التواضع والإنسانية.
وعاشت الممثلة حياة منعزلة مفعمة بالنشاط، فقد ورد أنها تمارس السباحة وتلعب التنس كل صباح. في الثمانينيات من عمرها كانت لا تزال تلعب التنس بشكل منتظم، كما هو مشار إليه في فيلمها الوثائقي الصادر عام 1993 "كل شيء عني". كما أنها استمعت بالرسم، التي أصبح لاحقًا شغفًا في حياتها. وعندما سأل أحد المحاورين هيبورن عن السياسة، قالت: "أنا دائما أقول فقط اتخذ جانب الإيجابيين ممن يقولون نعم وكن مع الجانب الليبرالي. ولا تتخذ جانب السلبيين ممن يقولون ‘لا‘". دفعت حالة هستيريا معاداة الشيوعية السائدة في هوليوود في أربعينيات القرن الماضي هيبورن إلى النشاط السياسي، وذكر اسمها في جلسات استماع للجنة House Un-American Activities Committee وذلك على الرغم من إنكار هيبورن أنها متعاطفة مع الشيوعية. وفي وقت لاحق في حياتها، عضدت علنًا تحديد النسل ودعمت الإجهاض. وطبقت عمليًا نظرية "تقديس الحياة" لألبرت شفايتزر، ولكنها لا تؤمن بدين أوبالآخرة. في عام 1991، صرحت هيبورن لصحفي قائلة: "أنا ملحدة، وهذا كل شيء. وأؤمن أنه لا يوجد شيء نعرفه سوى أننا يجب أن نكون رحماء ببعضنا البعض ونفعل ما بوسعنا من أجل الآخرين". وتصريحات العلنية لهذه المباديء دفعت الجمعية الإنسانية الأمريكية لمنحها جائزة American Humanist Association في عام 1985.