If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يتعرّض الأطفال المُصابين بالبرص إلى الإساءة أو قد يشعر البعض منهم بأنهم أقلّ من الآخرين نظرًا للأعراض التي يُعانون منها والتي تجعلهم يبدوا مُختلفين عن أفراد العائلة، والأقران، والأشخاص المحيطين بهم في المجتمع، وقد يقِف ذلك عائقًا يحول دون تكوين العلاقات الاجتماعية، وفي هذا السّياق يُشار إلى حاجة الطفل المُصاب بالبرص إلى الدعم من العائلة، والمعلمين، والزملاء، وحتّى يحظى مريض البرص بالتعليم المُناسب فيجب توفير الإمكانيات التي تدعم ذلك؛ مثل إضاءة مُناسبة في الغرف الصفيّة، وتوفير مقعد ببُعد مُناسب له، مع الحرص على توفر المعينات البصرية التي يحتاجها.
يجب على الأهل والأصدقاء الاستماع لتجارب مريض البرص، خاصّة عندما يتحدث عن شعوره، ويجب تشجيع المريض على ممارسة الرياضة والعناية بنفسه، بالإضافة إلى القيام بالأعمال التي يحبها، مثل: الكتابة والقراءة، وفي هذا السّياق يُشار إلى إمكانيّة الاستعانة بطبيب مُختص لتقديم الدعم النّفسي للمريض، وتجدر الإشارة إلى أنّ التعامل مع مرض البرص ليس أمراً سهلاً، ومع ذلك، قد يؤدي التعامل الصحيح مع هؤلاء المرضى إلى تحقيق الرضا النفسي، بالإضافة إلى فهم الطبيعة الإنسانية بشكلٍ أكبر، ويمكن أن تساهم مجموعات الدّعم النفسي في مساعدة الأطفال والكبار المصابين بالبرص، فهي تُقلل من الشعور بالوحدة الذي قد يُصيب هؤلاء الأشخاص، بالإضافة إلى اكتساب المهارات من الآخرين، والحصول على معلومات وآراء من شأنها مساعدة المرضى على التعامل مع المشكلات التي تواجههم.