If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رأس الكعبرة اسطوني الشكل ليسمح بالدوران المحوري لعظم الكعبرة، وبالتالي يتمفصل مع عظم الزند بواسطة الرباط الحلقي الكعبري و الثلمة الكعبرية للزند.
و مع ذلك فإن رأس الكعبرة ليس اسطوني الشكل على نحو كامل تماماً، ولكنه إِهْلِيلَجِيّ (بَيْضَاوِيّ) نوعا ما. في الوضعية التشريحية يكون طول المحور الأكبر لرأس الكعبرة 28 مم (1.1 إنش) ويتجه على المحور الأمامي-الخلفى، ويكون طول المحور الأصغر لرأس الكعبرة 24 مم (0.94 إنش) ويتجه على المحور الإنسي-الوحشي. وعلى الرّغْمِ مِنْ أنّ الرباط الحلقي الكعبري يقبض بإحكام على رأس الكعبرة ليبقيها في مكانها، إلا أنه (الرباط) لا يزال مرناً بما فيه الكفاية ليسمح ببعض التمدد أثناء دوران الرأس داخله.
أثناء عملية الانكباب (بالإنجليزية: pronation) يدور عظم الكعبرة ليجعل راحة اليد متجهة لأسفل، فيدور عظم الكعبرة بحيث أن المحور الأكبر لرأس الكعبرة يصل إلى الثلمة الكعبرية للزند ، مما يسبب ازاحة جانبية وحشية، صغيرة ولكن مؤثرة، للمحور الأكبر لعظم الكعبرة. وتكون هذه الإزاحة مساويةً لنصف الفارق بين طول محوري رأس الكعبرة السابق ذكرهما (الأكبر و الأصغر) ، أي 2 مم (0.079 إنش) ، وهي مسافة تكفي بالكاد لاستيعاب الأحدوبة الكعبرية بعد تحركها في الإتجاه الإنسي.