If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ الأحكام في الشريعة الإسلامية، والتي وَردت في القرآن الكريم، وفي سُنّة الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-، تُعدّ أحكاماً تَعَبُّدية، والأصل أن يَلتَزم بها المسلم كما جاءت من عند الله تَبارك وتَعالى، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) وبالتالي فإنّ على كلّ مُسلمٍ أن يلتزم بهذه الأحكام، سواءً أدرك الحِكمة من وراء هذا الحكم الشرعيّ أم لم يُدركها.