لسوء الحظ لغاية هذه اللحظة لم يتوصل للعلماء إلى السبب الدقيق وراء الإصابة باحتقان البروستاتا أو التهابها المزمن، ولكنّ النظرية الأقدم والأكثر قبولاً عند العلماء أنّ احتقان البروستاتا يحدث بسبب عدوى بكتيرية، وهناك نظرية أخرى تقول أنّ احتقان البروستاتا يحدث نتيجة أمراض المناعة الذاتية أو حدوث تهيج كيميائي للبروستاتا، كما أنّ أغلب الظن أنّ احتقان البروستاتا لا يحدث نتيجة مسبب واحد، وإنّما نتيجة اجتماع مجموعة من الظروف التي تؤدي إلى احتقانها، وتتوافق هذه المقولة مع استجابة المصاب للمضادات الحيوية، ومع ذلك هناك مجموعة من الرجال الذين لم يستجيبوا للعلاج بالمضادات الحيوية؛ الأمر الذي يدعو للبحث عن الأسباب الأخرى والعوامل التي تؤدي إلى احتقان البروستاتا المؤلم، ومن الأسباب المحتملة الأخرى والعوامل المساهمة ما يلي:
- اختلالات عضوية في الجهاز البول: مثل؛ عنق المثانة الضيق ( بالإنجليزية: Tight Bladder Neck)، وتضيق الإحليل (بالإنجليزية: Urethral Narrowing)، وتضخم البروستاتا الحميد.
- وجود تاريخ للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً: مثل؛ السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، داء المُتَدَثِّرات أو الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، وداء المشعرات (بالإنجليزية: Trichomoniasis).
- السلوكات الجنسية: مثل؛ مشاركة الجنس مع أكثر من شخص والجماع بشكل مفرط.
- اضطرابات معوية في الجهاز الهضمي: مثل؛ متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية:Irritable Bowel Syndrome)، والتهاب القولون، والإمساك.
- التعرض لضغط كبير: مثل؛ الخلاف الزوجي، والعمل الشاق، والبطالة.
- تاريخ الإصابة بضربة في منطقة الحوض السفلي: مثل؛ ركوب الدراجة بكثرة، وركوب القوراب، وتشغيل المعدات الثقيلة، وركوب الخيل.
- ضعف الجهاز المناعي: إما نتيجة أمراض أو أدوية مزمنة.
- عوامل أخرى: هناك مجموعة من العوامل التي تجعل من أعراض احتقان البروستاتا أكثر شدة، ومنها:
- العادات الغذائية؛ تناول الأطعمة الحارة، أو المتبلة، أو المخللة.
- شرب الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- التوتر والإجهاد.
- ممارسة بعض الأنشطة الرياضية: مثل: ركوب الدراجات والجري ورفع الأوزان الثقيلة.
Source: mawdoo3.com