If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها العديد من السياسات المشتركة ضمن الاتحاد الأوروبي و لأجل مصلحة الاتحاد الأوروبي والموحية أحياناً من دولة واحدة. لديه إدارة تنفيذية مشتركة (المفوضية الأوروبية)، و ممثل أعلى واحد للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، و سياسة أمنية و دفاعية مشتركة للاتحاد الأوروبي، و محكمة عليا (محكمة العدل الأوروبية - ولكن فقط في مسائل قانون الاتحاد الأوروبي)، و قوات لحفظ السلام (يوروفور)، و منظمات أبحاث حكومية دولية (منتدى EIRO مع أعضاء مثل سيرن). غالباً ما يشار إلى اليورو على أنه "العملة الأوروبية الموحدة"، و الذي تم اعتماده رسمياً من قبل 19 دولة من الاتحاد الأوروبي بينما قامت سبع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بربط عملتها بآلية أسعار الصرف الأوروبية(ERM II). و بالإضافة إلى ذلك، فهنالك الكثير من الأقاليم الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي اعتمدت اليورو بشكل غير رسمي مثل الجبل الأسود، و جمهورية كوسوفو، و أندورا.
و مع ذلك فالاتحاد الأوروبي ليس لديه دستور واحد، ولا حكومة واحدة، ولا سياسية خارجية واحدة وضعتها تلك الحكومة، ولا يوجد نظام ضريبي واحد يسهم في خزانة واحدة، ولا يوجد جيش واحد. لا يوجد شيء مثل النظام القضائي الأوروبي الموحد، ناهيك عن المدعي العام الأوروبي الذي يستطيع أن يفرض قانون الاتحاد الأوروبي على المحاكم الأوروبية الابتدائية المستقلة لمحاكم الدول الأعضاء منفردة. لا يوجد قضاة محاكم ابتدائية أوروبيين أقسموا بالولاء لأوروبا على الولاء لأوطانهم، ولا يوجد سجون أوروبية. بدون محاكمه وسجونه المستقلة، فقدرة الاتحاد الأوروبي للحد من الفساد في في الدول الأعضاء محدودة جداً (و خصوصاً على النقيض من الحكومة الفدرالية في الولايات المتحدة).
توجد عدة مؤسسات أوروبية جامعة منفصلة عن الاتحاد الأوروبي. تَعُد وكالة الفضاء الأوروبية تقريباً جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في عضويتها؛ ولكنها مستقلة عن الاتحاد الأوروبي وعضويته تشمل دولاً ليست من أعضاء الاتحاد الأوروبي، لا سيما سويسرا والنرويج. المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ينبغي عدم الخلط مع محكمة العدل الأوروبية) هي أيضاً مستقلة عن الاتحاد الأوروبي. و هي أحد عناصر مجلس أوروبا، مثل وكالة الفضاء الأوروبية، والتي تَعُد أعضاء الاتحاد الأوروبي وغير الأعضاء فيه على حدٍ سواء في عضويتها.
في الوقت الحاضر، فإن الاتحاد الأوروبي ارتباط حر من الدول ذات السيادة الذي يهدف إلى تحقيق أهدافهم المشتركة. بخلاف الهدف المبهم لـ"اتحاد أوثق على الإطلاق" في الإعلان الرسمي حول الاتحاد الأوروبي، فالاتحاد (بمعنى الحكومات الأعضاء) ليس لديه سياسة لإنشاء سواءاً فدرالية أو كونفدرالية. و مع ذلك فقد اشترك جان موني مع الاتحاد الأوروبي وسابقته السوق الأوروبية المشتركة قدموا مقترحات لذلك. هنالك مجموعة واسعة من المصطلحات التي تستخدم لوصف الهيكل السياسي المستقبلي المحتمل لأوروبا ككل، و/أو الاتحاد الأوروبي. يستخدم بعضهم مثل أوروبا المتحدة في كثير من الأحيان وفي سياقات متنوعة مثلها؛ ولكن ليس لها وضع دستوري واضح.
في الولايات المتحدة، المفهوم يدخل مناقشات جادة عن ما إذا كانت أوروبا الموحدة يمكن تنفيذها، وكيف سيكون تأثير زيادة الوحدة الأوروبية على العلاقات مع السلطة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية. غيلن مورجان، وهو أستاذ مشارك في الدراسات الحكومية والاجتماعية في جامعة هارفارد، يستخدم ذلك بشكل غير اعتذاري في كتابه The Idea of a European Superstate: Public Justification and European Integration. بينما ينصب تركيز كتاب مورجان على الآثار الأمنية المترتبة عن أوروبا موحدة، فهنالك عدد من الكتب اللاحقة تركز على الآثار الاقتصادية المترتبة على مثل هذا الكيان. تشمل هذه الكتب اللاحقة المهمة كتاب توماس روي ريد الولايات المتحدة الأوروبيةThe United States of Europe و كتاب جيريمي ريفكين الحلم الأوروبي The European Dream. لا مجلة مراجعة وطنية National Review و لا مجلة وقائع التعليم العالي The Chronicle of Higher Education شككا بمدى ملاءمة المطلح في استعراضاتهما.
تم إنشاء منظمات فيدرالية مختلفة عبر الزمن تدعم فكرة أوروبا فيدرالية. تشمل هذه اتحاد الفيدراليين الأوروبيين، و الحركة الدولة الأوروبية، و الحزب الفيدرالي الأوروبي.
اتحاد الفيدراليين الأوروبيين Union of European Federalists (UEF) هو منظمة أوروبية غير حكومية، تقوم بحملات لأوروبا فيدرالية. تتكون من 20 منظمة تأسيسية، ولقد نشطت على الصعيدين المحلي والوطني الأوروبيين لمدة 50 عاماً.
الحركة الدولية الأوروبية هي جماعة ضغط توجه جهود الجمعيات والمجالس الوطنية بهدف تعزيز التكامل الأوروبي، ونشر المعلومات عنه.
الحزب الفيدرالي الأوروبي هو حزب سياسي فيدرالي التوجه، مؤيد لأوروبا وقومي أوروبي يدعو إلى مزيد من التكامل في الاتحاد الأوروبي وإنشاء أوروبا إتحادية (فيدرالية). هدفه تجميع كل الأوروبيين لتعزيز فيدرالية أوروبية وللمشاركة في جميع الانتخابات في جميع أنحاء أوروبا.