العربية  

books promote beneficial bacteria

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تعزيز البكتيريا النافعة (Info)


يمكن لبعض الممارسات الصحية أن تساهم في إعادة تشكيل وتحسين نوعية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ومنها ما يأتي:

  • إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائيّ وأهمها؛ تجنّب الغذاء الغنيّ بالسكريات والدهون، وتناول الغذاء الصحيّ والمتنوع، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، إذ إنّها تدعم صحة البكتيريا النافعة مثل؛ الشوفان، وبذور الكتان، والفواكه، والخضروات.
  • ممارسة التمارين الرياضية يساهم في تنوع البكتيريا داخل الأمعاء.
  • تجنّب استخدام المضادات الحيوية قدر الإمكان، وتناولها تحت إشراف الطبيب عند الضرورة فقط، وذلك لأنّ المضادات الحيوية تقتل البكتيريا النافعة مع الضارة، وتتسبّب باختلال توازن البكتيريا في الجسم، وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي كالإسهال.
  • تناول الأطعمة التي تدعم صحة بكتيريا الأمعاء، فهي بمثابة الطاقة والغذاء لها، والمعروفة باسم البريبيوتيك (بالإنجليزيّة: Prebiotics)، والموجودة في البصل، والثوم، والخرشوف، والشمندر، والبروكلي، والملفوف، وبعض البقوليات مثل؛ الحمص، والعدس، والفاصوليا الحمراء.
  • تناول الأغذية المحتوية على البكتيريا النافعة مثل؛ اللبن، ومخيض اللبن، وبعض أنواع الجبن، وبعض الأطعمة المخمرة مثل؛ تيمبي (بالإنجليزيّة: Tempeh)، ومخلل الملفوف، وخبز العجينة المتخمرة، والكيمتشي (بالإنجليزيّة: Kimchi).
  • استخدام المنتجات المحتوية على بكتيريا مشابهة للأنواع الموجودة في الأمعاء، والتي يُطلق عليها مصطلح بروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics)، وتتوفر بعدة أشكال وهي؛ حبوب المكملات الغذائية، والتحاميل، والكريمات، وفي الحقيقة تساعد البروبيوتيك على علاج ووقاية بعض المشاكل الصحية مثل؛ الإسهال المرافق لاستخدام المضادات الحيوية، ومتلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)، والتهاب القولون التقرحي، وداء كرون، وتسوّس الأسنان، والتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزيّة: Periodontitis)، والإكزيما، ومن أبرز الأمثلة على أنواع البكتيريا الموجودة في البروبيوتيك هي؛ العصية اللبنية (بالإنجليزيّة: Lactobacillus)، والشقاء (بالإنجليزيّة: Bifidobacteria).


Source: mawdoo3.com