العربية  

books prolonging sitting between the two prostrations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إطالة الجلوس بين السجدتين (Info)


من السنن التي هجرها كثيراً من المسلمين إطالة الجلوس بين السجدتين بل ربما الكثير منهم لا يعلم عنها شيئاً، فتجد كثيراً من المصلين يدخل في الصلاة فلا يتم قيامها ولا ركوعها ولا سجودها بل ينقرها نقر الغراب وهو مشغول القلب فيها فلا يدري كم صلى، ولذلك فهذه السنة مهجورة عند الكثير من الناس اليوم. فتطويل الجلسة بين السجدتين بالذكر، وكذا تطويل الاعتدال بعد الركوع بالذكر منعه كثير من الشافعية وذهبوا إلى أن هذه الأركان أركان قصيرة يبطل تعمد تطويلها الصلاة، ورجح النووي وهو من كبار محققي الشافعية كما هو معلوم جواز تطويل هذه الأركان بالذكر، وأن تعمد ذلك لا تبطل به الصلاة، وما رجحه النووي رحمه الله هو الموافق للدليل.

  • فعن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال : إني لا آلو أن أصلى بكم كما رأيت رسول الله يصلى بنا. قال : فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائماً، حتى يقول القائل : قد نسى، وإذا رفع رأسه من السجدة مكث، حتى يقول القائل : قد نسى.أخرجه مسلم في صحيحه .
  • وعن أنس رضي الله عنه قال : ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله في تمام، كانت صلاة رسول الله متقاربة، وكانت صلاة أبى بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله إذا قال : " سمع الله لمن حمده ". قام حتى نقول قد أوهم. ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم. متفق عليه .
  • قال ابن القيم في زاد المعاد 1/230 : " وكان هديه إطالة هذا الركن بقدر السجود وهكذا الثابت عنه في جميع الأحاديث وفي " الصحيح " عن أنس رضي الله عنه كان رسول الله يقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم وهذه السنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة ولهذا قال ثابت وكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه يمكث بين السجدتين حتى نقول قد نسي أو قد أوهم . وأما من حكم السنة ولم يلتفت إلى ما خالفها فإنه لا يعبأ بما خالف هذا الهدي ".
Source: wikipedia.org