If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصر البنا اتباث نظريته على قضية "تحريم التدوين في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين"، حيث كان الموقف المقرر هو "تحريم كتابة الأحاديث، وأن من كتب شيئاً منها، فإنما يكون لفكرة أن يحفظها ليتخلص منها" ويحشد لذلك سيلاً من أحاديث الرسول، ومن أقوال الخلفاء الراشدين أنفسهم. ويركز على حديث أبو هريرة، الذي يسميه جمال البنا بشيخ قبيلة حدثنا، عن قول رسول الله الذي أحرق كتبا بعد أن بلغه أن ناسًا كتبوا حديثه فيها:
يسوق البنا دلائل وأحاديث في النهى عن الإكثار من رواية الحديث عن الرسول حيث يروى أن أبو بكر الصديق جمع الناس بعد وفاة الرسول وقال لهم: