If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن اللغة التي استخدمت في برمجة بيئة لابفيو هي اللغة المسماة غي (بالإنجليزية: G)، والتي يصطلح تسميتها بلغة برمجة تدفق المعطيات (بالإنجليزية: Dataflow Programming Language)، والتي يحدد تنفيذ التعليمات فيها ببنية مخطط صندوقي لا بأوامر سطرية على غرار لغات أخرى، ويأخذ الملف التنفيذي في هذه اللغة اسم (بالإنجليزية: LV-Source Code) الذي يقوم المبرمج فيه بالربط بين عقد صناديق التوابع بواسطة أسلاك افتراضية يقوم برسمها، وتقوم هذه الأسلاك المرسومة بنشر المعطيات ودفعها ما بين العقد، وتقوم العقد بتنفيذ البرنامج طالما وجدت لديها معطيات دخل حديثة للتنفيذ، وبما أن هذا الأداء يخلق فرصة لوجود حالات دخل متعدد في نفس اللحظة فقد تمتعت هذه اللغة البرمجية بقدرات معالجة وتنفيذ متوازٍ للبيانات والتوابع، وتنطوي عملية المعالجة المتوازية تلك على الاستفادة من الكيان الصلب للحاسوب في عمليات وصل ومعالجة أوتوماتيكية ومجدولة، حيث يقوم نظام التشغيل المنصب على الحاسب بلعب دور حلقة الوصل بين وحدة المعالجة الأساسية في كتلة البرنامج والعقد التي تقع على عاتقها تنفيذ البرنامج، نعلم أن الأمر يبدو معقداً إلى حد ما ولكن الفهم المتكامل يتطلب التعمق في لغة البرمجة غي وخوارزميات المعالجة المتوازية، حتى أن المبرمجين التقليديين يبدون امتعاضهم ورفضهم استخدام سمات تدفق البيانات الخاصة ببرنامج لابفيو حيث يصفونها بالصعبة والمعقدة وغير المجدية، ويأتي هذا الوصف حقيقة عن سوء فهم أو نقص في المعلومات حول منهجيات برمجة تدفق المعطيات، حيث إن المنهجية التنفيذية التي تم شرحها تتلخص في ربط متتالٍ لمخارج العقد بمداخل عقد أخرى، ومن الممكن امتلاك مهاراتها برمجياً مثلها مثل أي مهارة برمجية نصية كلغة سي وفيجوال بيسك، كما أن لابفيو لا يحتاج في برمجته إلى تعريف للتوابع (وهو يشابه في هذا برنامج ماتلاب) إذ إن السلك الافتراضي يعرف المتحول تلقائيا بناءً على البيانات التي ينقلها من عقد لأخرى (وهذا ما يصطلح تسميته (بالإنجليزية: PolyMorphism) الشكلية المتعددة ).