العربية  

books professorship

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأستاذية (Info)


في سنة 1906 ترك إبراهيم هايدلبرغ متوجهًا إلى ميونخ، ليعمل هناك بمستشفى غيسيلا للأطفال (بالألمانية: Gisela Kinderspital) سنة 1907 وفي سنة 1912 حصل إبراهيم على درجة أستاذ مشارك.

انتقل يوسف إبراهيم لاحقًا لشغل منصب رئيس قسم طب الأطفال في جامعة فورتسبورغ، ثم عُرضت عليه رئاسة قسم طب الأطفال في مستشفى كانت أنشأته شركة كارل زايس حديثًا بمدينة يينا، فانتقل إلى تلك المدينة في عام 1916 ـ وهو نفس العام الذي حصل فيه على درجة الأستاذية (بالألمانية: Extraordinarius) في فورتسبورغ ـ ثم عُيّن في 1 أبريل 1917 أستاذًا لكرسي طب الأطفال حديث الإنشاء بجامعة يينا، وهو المنصب الذي ظل فيه حتى وفاته.

بدأ مستشفى الأطفال بجامعة يينا بداية متواضعة، حيث كان يسع 25 رضيعًا وخمسة أطفال بين سن عام وأربعة عشر عامًا، ثم تنامى ليصبح مؤسسة متكاملة تضم نُزُلًا لإقامة الأمهات، ومركزًا طبيًا، ومعملًا للألبان، وعيادة طبية، ومغسلة، وقاعة للدرس. وفي 15 مايو 1917، افتتح يوسف إبراهيم العمل في العيادة الخارجية، وأُدخل أول طفل للعلاج بالقسم الداخلي في 1 أكتوبر 1919، ومنذ سنة 1923 خُصص 25 سريرًا لعلاج الأطفال المصابين بالسل.

ورغم تعدّد العروض على يوسف إبراهيم من عدة جامعات ألمانية، إلا أن إبراهيم ظل في موقعه، حيث أسس في يينا عام 1923 أول مستشفى للدرن للأطفال، وقد أدّت جهوده إلى أن تبوّأت ولاية ثورينغن الألمانية المرتبة الثانية ـ بعد الدنمرك ـ في انخفاض نسبة وفيات الأطفال بالأمراض الصدرية.

وفي عام 1937 مَثّل إبراهيم ألمانيا في المؤتمر العالمي الأول عن علم نفس الأطفال الذي عُقد بالعاصمة الفرنسية. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانقسام ألمانيا، صارت مدينة يينا جزءًا من ألمانيا الشرقية تحت السيطرة السوفييتية، واجتمع إبراهيم وزملاء له بقادة القوات السوفييتية في المدينة طالبين السماح بإعادة افتتاح الجامعة، وكان لهم ذلك.

كان من أبرز اهتمامات يوسف إبراهيم البحثية أمراض الجهازين الهضمي والعصبي عند حديثي الولادة، وكان يُعد من روّاد طب أعصاب الأطفال في زمانه، وقد وضع فصلًا هامًا عن هذا المبحث العلمي في كتاب إميل فير عن طب الأطفال.

Source: wikipedia.org