If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أستخدمت في البابلية الكلمة الأكدية "أومّانوتو" (ummanutu) لتدل على الحرف اليدوية، ولفظة "أومّيا/أومّانو" على معلم الحرفة. وكان الغزل والنسيج، والخياطة والتطريز من أهم الحرف التي اختصت بها النساء. وثمة شواهد تشير إلى صنع أثواب ثمينة للملوك وكبار الكهنة وغيرهم، وكانت مادة الخياطة والنسيج الصوف والكتان. وعرفت الأقمشة الملونة وصباغتها بوساطة الشب والقرمز. وقد شاع استخدام الأنوال في النسيج. وكان ثمة حِرَف أخرى متميزة كحرفة صانعي الأكياس والسجاد. وتعد نصوص ماري البابلية القديمة ونصوص نوزي أغنى النصوص من حيث المعلومات المتصلة بصناعة السجاد. ودبغت الجلود وصنع منها الألبسة والأحذية. ومن أكثر الحيوانات التي استفاد الناس من جلودها البقر، والماعز. واستخدام الجلد قليلاً للكتابة عليه. وكان القصب يستخدم في صناعة السلال وأعواد السهام والرماح، وفي بناء القوارب والمراكب النهرية، وصناعة الأبواب البسيطة والأثاث المنزلي، وفي بناء الأكواخ وتغطية أرضيات المنازل والحظائر في الريف، وكانت طبقات من الحصر القصبية تستخدم في بناء الأبنية الضخمة كالمعابد البرجية (الزقورة).
لقلة الأخشاب في بلاد بابل، فقد جلبت من الجبال الشمالية والغربية على الساحل الشامي. ويرد في المعاجم البابلية عدداً كبيراً من الأدوات الخشبية استخدمت في الأعمال المختلفة، وفي صنع الأثاث المنزلي، وكان للنجار دوراً كبيراً في بناء البيوت والمعابد والقصور، والمراكب النهرية والعربات ذات العجلات الخشبية. كما كانت حرفة الفخّار شائعة في البابلية، لأهمية صناعة الآجر في البناء، وفي عمل الألواح الطينية (الرُّقم) للكتابة عليها، وفي صناعة الأواني والدّمى والأعمال الفنية الأخرى. وكذلك الحجّار، حيث جلبت الأحجار والصخور من المناطق الجبلية الآسيوية من زاغروس وإيران، والأناضول وبلاد الشام، للبناء وصنع الأدوات الحجرية، وفي النحت الفني. ويرد في النصوص لفظة "نباخو" (nappakhu) أي الحداد، نَفّأخ الكور الخاص بصهر المعادن. واستخدم النحاس والبرونز في صناعة الأسلحة والأدوات. كما وجد صائغ الذهب والأدوات الثمينة من الفضة والمعادن الأخرى.