العربية  

books professional and previous work

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المهنية والعمل السابق (Info)


وُلد إيفانز في ساوثوارك بلندن يوم 23 فبراير عام 1826، لوالدين هما هنري إيفانز وماري إيفانز. التحق بمدرسة في منطقة جامايكا رو حيث استمتع بتعلم الرياضيات إلا أنه ودَّ لو تعلم اللاتينية. عندما كان إيفانز في الثالثة عشر من عمره بدأ عمل[؟]ه صبي للقراءة في دار الطباعة لصموئيل بنتلي في لندن عام 1938، ومع ذلك تم تعيينه ساعي للرسائل العامة بسبب عرقلة تأتأته مهام القراءة. بالرغم من طول مدة ساعات العمل[؟] - التي تمتد من السابعة في الصباح حتى التاسعة أو العاشرة في المساء - لكن إيفانز كان مفتون بفن الطباعة والكتب التي تنتجها المؤسسة. أدرك بنتلي مبكراً موهبة الطفل بعد متابعة محاولاته في حفر الرسوم التوضيحية على صخور الاردواز، لذلك رتب له تدريب مهني مع حفار الخشب إبينزر لاندلز.

بدأ إيفانز عمل[؟]ه مع لاندلز عام 1840. كانت تتضمن مهمته تسليم بروفات من الرسومات ليوافق عليها الفنانين مثل إدوارد دالزيل، أو الأدباء مثل تشارلز ديكنز. بعد مرور عام أصدر لاندلز مجلة اللكمة، وخلال الشهور الأولى من عام 1842 رسم إيفانز أغلفة العدد الجديد. تعاون إيفانز مع مايلز بيركت فوستر، وجون غريناواي، وجورج دالزيل، كما أصبحوا أصدقاء. صار فوستر وإيفانز أصدقاء مدى الحياة. عندما تَسَلَّم لاندلز مهمة من مجلة أخبار لندن المصورة ليجهز رسومات للملكة فيكتوريا والأمير ألبرت، أرسل إيفانز وفوستر إلى قلعة بالمورال لعمل رسومات تخطيطية التي تولَّى إيفانز مهمة نقشها. قبل انتهاء عمله صبي، كانت كثرة طلبات مجلة أخبار لندن المصورة تتسبب في العمل المتأخر لإيفانز في المساء والعودة مبكراً في الصباح.

كان إيفانز قد بلغ سن الحادية والعشرين عندما انتهت فترة تدريبه المهني عام 1847، ورفض عرض لاندلز لتوظيفه؛ إذ أنه قرر أن يبدأ عمله الخاص في حفر الخشب وطباعة الألوان. قام إيفانز عام 1848 بحفر رسمة لعنوان صفحة – من بين العديد من التكليفات – لمجلة أخبار لندن المصورة؛ ومع ذلك توقفت عن تكليفه بالمهام على أساس أن حرفته في حفر الخشب ستكون مناسبة أكثر للعمل[؟] الصحفي. أظهرت طباعته الأخيرة لمجلة أخبار لندن المصورة الفصول الأربعة التي زينها فوستر بالرسوم. في الحقيقة تَسَلَّم فوستر أولى مهامه من دار نشر انجرام وكوك وكومباني لاستنساخ المشاهد الأربعة بالرسم الزيتي. في عام 1851 اختار انجرام إيفانز لحفر ثلاث رسومات لرحلات إيدا بفايفر في الأراضي المقدسة. استخدم إيفانز ثلاث ألواح خشبية لعمله: طُبع اللوح الأساسي الموضح للرسمة بلون بني غامق، وطُبع اللوحان الآخران بلون برتقالي يميل للأصفر، وأزرق يميل للرمادي. أنتج إيفانز عمل لنفس المؤسسة؛ فرسم غلاف كتاب مستخدماً درجات اللون الأحمر والأزرق الساطع على ورق أبيض. في ذلك العام تم تكليفه لأول مرة بطباعة كتاب من تأليف فاني فيرن ورسم فوستر. أتاحت وفرة أعمال إيفانز تدريب شقيقاه – ويلفريد وهيربرت – وشراء مكبس[؟] يدوي. سرعان ما نقل إيفانز مقره إلى ساحة الراكيت، واستطاع شراء ثلاثة مكبس[؟] يدوية أخرى.

في أوائل الخمسينيات من القرن التاسع عشر صمم إيفانز أغلفة للكتب تُعرف بالأغلفة الصفراء، وهي "كتب لها أغلفة ورقية مطلية بلون أصفر لامع نقي". كما أنه طور من طريقة أداءه، وأصبح عامل المطبعة المُفَضَّل للعديد من دار النشر الموجودة بلندن، وبحلول عام 1853 صار رئيس مطبعة الأغلفة الصفراء في المدينة. طور إيفانز من الأغلفة الصفراء، فقد صار يشمئز من أغلفة الكتب الورقية البيضاء لأنها أصبحت متسخة ومُشَوَّهة؛ ونتيجة لذلك اختبر الورق الأصفر بالمعالجة قبل إضافة الرسمة المطبوعة. كانت تستخدم الأغلفة الصفراء غالباً للطبعات الكاسدة لذلك كانوا يستخدمونه في الطبعات المُعادة أو المخلفات، كما كانوا يذرون أعداداً ضخمة بأكملها من تلك الأغلفة للناشرين. بعض المصطلحات التي تُطلق على مثل هذه الكتب أيضاً هي: "القصص الرخيصة"، أو "روايات السكة الحديد"، أو "الملصقات". شكل إيفانز للرسومات فريق من الفنانيين مثل جورج كريكشنك، وفيز، وراندولف كالديكوت، ووالتر كراني. كان يتميز الغلاف الأول لإيفانز بألوانه الباهرة حيث استخدم فقط درجات اللون الأحمر والأزرق، وطبع اللون الأزرق فوق الأسود[؟] لابتكار ما ظهر كخلفية سوداء. استكمل إيفانز استخدام اللونين الأحمر والأزرق، ونقش درجات اللون الأحمر الخافت في تدرج لتلوين الوجوه والأيدي، كما نقش القوالب الزرقاء بطريقة ساعدت على ابتكار التركيب والأنماط. كتب إيفانز المُحققة والتي قد تكون غير ناجحة خلال طبعتها الأولى كان من السهل بيعها بغلاف فني ذي تصميم عالي الجودة.

في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر قام كلاً من إيفانز وفوستر بزيارة إلى اسكتلندا لابتكار رسم تخطيطي لسلسلة من الكتيبات، وقام إيفانز بطباعتها. نقش إيفانز بعد ذلك رسوم فوستر التخطيطية لقصيدة "سيدة البحيرة"، وكذلك للأعمال الشعرية لجورج هربرت (1856)، كما أنها طُبعت في إيدنبرج. أشار إيفانز إلى نقوش جورج هربرت قائلاً: "أفضل ما نقشت كانت تلك الرسومات". بحلول عام 1856 استكمل عملية طباعة الألوان بالقوالب الخشبية، كما حقق شهرة بصفته حفار الخشب الأكثر تفوقاً والأفضل في طباعة الألوان بلندن.

في أواخر الخمسينيات من القرن التاسع عشر عكف إيفانز على إصدار طبعة لقصائد أوليفر جولدسميث التي قام بالرسم التخطيطي لها فوستر، ونُشرت عام 1859. كان المجلد[؟] ناجح بشكل كافي لإصدار طبعة ثانية مصحوبة بإحدى عشرة رسومات إضافية طُبعت بالألوان، ونُشرت عام 1860. خلال ستينيات القرن التاسع عشر كانت أعماله الأكثر بروزاً تعود لكتاب تاريخ إنجلترا للكاتب جيمس دويل، والذي تضمن 80 رسمة توضيحية، وتُعد دليلاً على كفاءته بصفته سيد الألوان. أتاح منهجه في نقش الخشب بالألوان انتاج الألوان المائية، كما أنه اُستخدم في الألبوم الفني؛ فنقش ستة عشر صور طبق الأصل بالألوان المائية، وطُبعت عام 1861. قبل أن يبدأ في طباعة كتب الأطفال كانت معظم أعماله أن يزود المجلات بطباعة الألوان مثل مِشعل المصابيح وصحبة المدرسة يوم الأحد والثرثار. بعد زيادة طلبات الطباعة استأجر إيفانز مكاناً في شارع فليت ليتوسع في عمله، وزوده بمحرك بخاري ومراجل وعديد من الآلات الإضافية الأخرى.

من أواخر خمسينيات حتى بداية ستينيات القرن التاسع عشر أنتج إيفانز قوالب، وطبع كتب - من بين العديد - رسمها دبليو اس كولمان من ضمنها السمات العامة لشاطئ البحر، والسمات العامة للدولة، وغاباتنا، والمرج، والسياج، والفراشات البريطانية. استنفدت عملية الطباعة 12 لون، وكذلك هوايته المعتادة، ألا وهي: الضغط اليدوي. خلال تلك السنوات أنهى عمله أيضاً على كتب فوستر، وهي: الكتاب السنوي لتعاليم الإنجيل، والطائر الأحمر الصغير، والطائر الأزرق الصغير. طبع إيفانز عام 1870 كتاب في دنيا الخيال، وسلسلة من الصور من عالم الجن التي قام بالرسم التخطيطي لها ريتشارد - أخو جيمس دويل - حيث صور دويل الجنيات التي تعيش بين الطيور، والثعابين، والفراشات، والخنافس كبيرة كما هي أنفسهم، كما أنتج حفر الخشب الأضخم للمجلد[؟]. احتوى المجلد[؟] 36 رسومات وتُعد رائعة الرسم في العصر الفكتوري. خلال ستينيات وسبعينيات القرن التاسع عشر عَيَّن 30 حفار خشب.

تزوج إيفانز عام 1864 ماري سبينس براون - ابنة أخت فوستر -، وعاش الزوجان في ويتلي، سري. كان فوستر جارهم، وكذلك جورج إليوت. علق إيفانز على عمله قائلاً: "لقد جعل عقلي وجسدي كلاهما يعملان بكفاءة؛ حيث كنت أضطر إلى توجيه حفاري الخشب إلى اتجاه الخطوط في قوالب الألوان، وعمال المطبعة إلى أنماط الأحبار المستخدمة في الطباعة، وفي أغلب الأحيان خلط الأحبار". يزور إيفانز برايتون كلما كان ذلك متاحاً حيث يستمتع بالهواء النقي.

Source: wikipedia.org