If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استمرت البوينغ بالاحتجاج دائما على مدى حصول الإيرباص اعانات في شكل قروض. بينما فرنسا تناقش ذلك بأن البوينغ تتلقى اعانات غير قانونية من خلال الجيش وعقود الأبحاث والإعفاءات الضريبية.
في عام 2004 اتهم هاري ستونسيفر - المدير التنفيذي للبوينغ - الإيرباص بالإساءة لاتفاقية الثنائية المبرمة ما بين الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة عام 1992 وذلك بالحصول بانتظام على دعم من الحكومات لأجل عمل الطائرات المدنية الضخمة. الحكومات الأوربية تدفع للإيرباص تعويضات خسائر الاستثمار مع ارجاع الأموال محملة بالأرباح، بالإضافة إلى الحقوق غير المحددة إذا حصل للطائرة نجاح تجاري. دافعت الإيرباص بأن هذا النظام متماشي تماما مع اتفاقية عام 1992 وقوانين منظمة التجارة العالمية. فالاتفاقية تتيح الحصول حتى 33 % من تكاليف البرنامج عن طريق القروض الحكومية والتي تسترجع بالكامل خلال 17 سنة مع الأرباح والحقوق. أرباح تلك القروض تكون من البساطة بحيث تعادل التكلفة الحكومية للسلف بالإضافة إلى 0.25 %، وهي أقل من معدل السوق المتاح للإيرباص بدون الدعم الحكومي. والإيرباص تدعي بأنها منذ التوقيع على الاتفاقية الأوربية الأمريكية عام 92 فإنها اعادت للحكومات الأوربية أكثر من 6.7 مليار دولار وهو مايعني 40 % زيادة عن المبلغ الذي استلمته.
وتقول الإيرباص بأن العقود العسكرية الممنوحة للبوينغ (وهي ثاني أكبر مقاول عسكري للولايات المتحدة) هي شكل من أشكال الدعم، فالدعم الضخم الذي تقدمه الحكومة الأمريكية لتطوير التقنية خلال وكالة ناسا هي أيضا تعطي دعم ضخم للبوينغ، وكذلك الإعفاءات الضريبية الضخمة المقدمة لبوينغ وهي بحسب البعض بأنه انتهاك لاتفاقية 1992 وقوانين منظمة التجارة العالمية. بإنتاجها الحالي من 787 فإن البوينغ حصلت على اعانات مادية قوية من الحكومات المحلية والحكومة المركزية.
في يناير من عام 2005 اتفق الممثلين التجاريين للولايات المتحدة روبرت زوليك والاتحاد الأوربي بيتر ماندلسون، اتفقا على اجراء محادثات لحل المشاكل المتزايدة، ولكن تلك المحادثات لم تكن بالنجاح لحل النزاع بل ازدادت حدة بدلا من الوصول إلى تسوية.
أصدر بورتمان من الولايات المتحدة وماندلسون من الاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا قالا فيه: سنبقى متحدون بالتزامنا بأن هذا النزاع وسوف لن يؤثر على التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بالمجال التجاري. عملنا معا بشكل جيد وسوف نستمر بالعمل معا بنفس الطريقة.
ازدادت حدة التوتر عند تقديم الدعم للإيرباص 380 فاندلعت حرب تجارية محتملة نتيجة للإعلان عن الطائرة ايرباص 350 القادمة. وطبيعيا عند اعلان الإيرباص عن برنامج الطائرة 350 أنها ستذكر الدعم الحكومي الذي هو على شكل قروض وتغطي ثلث تكاليف التطوير، مع إنه كان مقررا أنها ستعلن بدون تلك القروض ان اقتضى الأمر. الإيرباص A350 ستنافس بقوة مشروع البوينغ الأكثر نجاحا بالوقت الحالي طائرة البوينغ 787 طائرة الأحلام.
استفسر مسؤولي التجارة الأوروبيين عن الاعتمادات المقدمة من ناسا ووزارة الدفاع (خاصة القادمة على شكل عقود بحث وتطوير لصالح البوينغ)، بالإضافة إلى الموارد والاعتمادات القادمة من بعض الولايات الأمريكية وبشكل خاص ولايات واشنطن وكانساس وإلينوي للمساعدة لإطلاق طائرة البوينغ 787.