If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل في السجلات الصحية الشخصية هي تهديد التكنولوجيا لخصوصية المعلومات الصحية المحمية للمريض. أصبحت عمليات اختراق شبكات أجهزة الكمبيوتر أكثر شيوعًا، وبالتالي يمكن لتخزين المعلومات الطبية عبر الإنترنت أن يسبب الخوف من اختراق المعلومات الصحية من قبل أفراد غير مخولين. بالإضافة إلى الطول والوزن وضغط الدم وغيرها من المعلومات الكمية عن جسم المريض، يمكن للسجلات الطبية أن تكشف عن معلومات حساسة للغاية. ويشمل ذلك الخصوبة والإجراءات الجراحية والاضطرابات العاطفية والنفسية والأمراض التي يحجم الكثير من المرضى عن مشاركتها حتى طواعية.
توجد تهديدات مختلفة لسرية معلومات المريض:
الكشف العرضي
أثناء عمليات النقل الإلكترونية المتعددة للبيانات إلى كيانات مختلفة، يمكن للموظفين الطبيين ارتكاب أخطاء عفوية تتسبب في الكشف عن البيانات.
فضول من الداخل
قد يستغل العاملون في المجال الطبي إمكانية وصولهم إلى معلومات المرضى بدافع الفضول أو لغرض آخر.
تبعية من الداخل
قد يسرب العاملون في المجال الطبي المعلومات الطبية الشخصية بسبب ضغينة أو فائدة أو انتقام أو لأغراض أخرى.
استخدام ثانوي غير مضبوط
يمكن لأولئك الذين يملكون حق الوصول إلى معلومات المريض فقط بغرض دعم الرعاية الأولية استغلال ذلك لأسباب غير مدرجة في العقد، مثل البحث.
تدخل خارجي
يمكن للموظفين السابقين أو المتسللين إلى الشبكة أو المخترقين أو غيرهم الوصول إلى المعلومات وسرقتها وسرقة الأجهزة وتعطيل الأنظمة والعمليات.