يهدِف التعليم إلى فِهم المعلومات والمعارف واستيعابها، مع التمكن من المهارات والمعلومات والقُدرة على استخدامها، وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال توفُّر عدة مبادئ، وهي كما يلي:
- تشجيع الطلبة على التفاعل والتواصل المُستمر مع أعضاء الهيئة التدريسية، سواء كان هذا التواصل داخل أو خارج الفصل، وهو أحد العوامل التي تحفيز الطُلّاب لوضع القيم والخطط المُستقبلية.
- تشجيع الطلبة على التفاعل مع بعضهم، لأنّ المشاركة والتعاون تُعزز مفهوم التعلُّم الجماعي بشكل أكبر، لأنّ التعليم الجيد يُشبِه العمل الجيد، وهو أمر يتطلب المشاركة والتعاون وليس الانعزال والتنافس.
- تشجيع الطُلّاب على التعلُّم النشِط، وهو التعلُّم عن طريق الكتابة والتحدّث عن المادة التعليمة، وربطها مع الخبرات السابقة أو تطبيقها في الحياة اليومية.
- استخدام تقنية التغذية الراجعة، وهي أن يكون المُتعلِّم على دراية بالمعارف التي اكتسبها والتي لم يكتسبها، وفِهم المعارف وطبيعتها ثمّ تقييمها.
- توفير وقت كافي من أجل التعلُّم، لأنّ الوقت هو العامل الأساسي الذي يؤثِّر على مستوى التعليم.
- وضع التوقعات الكبيرة على جميع فئات المتعلمين، لأنّ زيادة التوقعات تجعل المتعلمين يتجاوبون بشكل أكبر.
- المساعدة على تنوع طُرق التعلُّم مما يتيح الفُرص للمتعلمين من أجل إظهار مواهبهم وطرقهم الخاصة في التعلُّم، ويكون التنوع من خلال تنوع أنماط التعليم، والخبرات، والمواهب.
Source: mawdoo3.com