If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان موضوع اليوم العالمي للسمع عام 2018 "اسمعوا صوت المستقبل"، لتسليط الضوء على الأعداد المتزايدة للأشخاص الذين سيعانون من فقدان السمع في العقود القادمة.
كان موضوع عام 2017 "مكافحة فقدان السمع: استثمار رشيد"، وركز على التأثير الاقتصادي لفقدان السمع.
كان موضوع عام 2016 "فقدان السمع في الطفولة: حان وقت العمل، وإليكم سُبُل العمل"، وقدَّم معلومات عن تدابير الصحة العامة التي يمكن أن تمنع نسبة كبيرة من حالات فقدان السمع في الأطفال.
كان موضوع عام 2015 "اجعل الاستماع مأمونًا"، الذي لفت الانتباه إزاء مشكلة فقدان السمع المتزايدة بسبب التعرض للضوضاء في الأماكن الترفيهية.