يُمكن الحصول على الفوائد الصحيّة لليمون، مع تجنّب الآثار الجانبية التي يمكن أن يتسبب بها في الوقت ذاته، وذلك من خلال اتّباع النصائح والإرشادات الآتية، أمّا في حال الإصابة بالفعل بتآكل مينا الأسنان، فيُوصى استشارة طبيب أسنان للعلاج المناسب:
- استخدام قشة أثناء الشرب: حيث إنّ عصير الليمون سيتحرك باتجاه نهاية الفم دون تعرضه للأسنان.
- غسل الفم بالماء بعد شُرب عصير الليمون: مما يؤدي إلى إعادة حمضيّة اللعاب إلى الدرجة الطبيعيّة، ويحافظ على صحّة مينا الأسنان.
- تناول بعض أنواع الأطعمة مُباشرة بعد شُرب عصير الليمون: مثل؛ مُنتجات الألبان، التي تُقلّل من حمضيّة الليمون في اللعاب والتي تؤثر سلباً في مينا الأسنان.
- تجنب تنظيف الأسنان بفرشاة الأسنان مُباشرة بعد شُرب عصير الليمون: حيث يمكن لفرشاة الأسنان أن تُضعف المينا، ويُنصح بالانتظار مدّة ساعةٍ قبل تفريش الأسنان بالفرشاة، كما يمكن استخدام معجون أسنان مُصمّم لمكافحة تآكل المينا الناجم عن الحمض بمعدل مرتين يومياً.
- تناول العلكة الخالية من السكر: مما يزيد من تدفق اللُعاب الذي يمكن أن يعادل درجة الأحماض في اللويحة السنية، ويساعد على إزالة بقايا الطعام، وتقوية الأسنان، وتقليل جفاف الفم. ويُعزز مضغ علكة الزيلتول بعد الوجبات صحة الأسنان، وتقليل نمو البكتيريا المنتجة للحمض في الفم والتي تسبب تسوس الأسنان.
Source: mawdoo3.com