العربية  

books press conferences with trump

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المؤتمرات الصحفية مع ترامب (Info)


خلال مؤتمر صحفي مُتلفز في مايو/أيار 2016؛ «سخر» المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب من الصحفي والمُراسل جيم أكوستا حينَما وصفهُ «بالجميل»؛ حيثُ قاطعَ دونالد سؤالًا لجيم بالرد عليه قائلًا: «معذرةً؛ لقد رأيتك على التلفاز! أنت «جميلٌ وحقيقي».» خلالَ أول مؤتمر للرئيس المنتخب ترامب في 11 يناير عام 2017؛ حاولَ أكوستا توجيهَ سؤال للرئيس بخصوص روسيا لكنّ رد دونالد جاءَ غاضبًا وبدل الرد على السؤال اتهمَ ترامب أكوستا وباقي مراسلي وصحفيي سي إن إن بنشرِ وترويجِ «الأخبار الكاذبة». دخل جيم في الثاني من أغسطس عام 2017 في نقاشٍ محتدمٍ خلالَ مؤتمرٍ صحفي في البيت الأبيض مع المستشار السياسي ستيفن ميلر. حينَها نشرت صحيفة بوليتيكو مقالًا ذكرت فيه أنّ هذه الملاسنة عززت من موقفِ جيم وجعلتهُ صحفيًا قويًا من سي إن إن ضدّ إدارة ترامب.

في الثاني من أغسطس عام 2018؛ وبعدَ وقتٍ قصير من منعِ الصحفية كايتلان كولينز من حضورِ مؤتمر صحفي في البيت الأبيض؛ صدرَ بيانٌ من الرئيس ترامب تحدث فيه عن «وسائل الإعلام التي تُروج الأخبار الكاذبة ووصفها بعدوة الشعب الأمريكي». حينَها طلب أكوستا من السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز تفسير هذا البيان ومُراجعته لكنّ سارة رفضت الطلب وأكّدت على دعمها الكامل لما جاء في البيان فردّ جيم من خلال محاولة رفعِ القضيّة لسقفِ أعلى فتدخلت الأمم المتحدة ولجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان على الخط وانتقدت هجمات الرئيس ترامب على الصحافة الحرة.

عاد كوستا لإثارة الانتباهِ مجددًا في السابع من نوفمبر عام 2018 حينَما دخل في ملاسنة كلاميّة حادّة معَ الرئيسِ ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بعد انتخابات التجديد النصفي؛ حيثُ علّق ترامب في معرضِ ردّه على سؤال وجههُ له الصحفي جيم بخصوص قضايا الهجرة والتدخل الروسي بالقول: «أنت وقح ... يجب ألا تعملَ مع سي إن إن.» حسبَ السكرتيرة الصحفية سارة ساندرز؛ فإنّ أكوستا قد «وضعَ يدهُ على امرأة شابة متدربة بالبيت الأبيض» لكنّ الفيديو أظهرَ جيم وهو يحاول الابتعاد عن الشابة لحماية الميكروفون التي كانت تنوي المتدربة نزعه منه ثمّ قال لها في ذات اللحظة: «عفوا سيدتي.» بعدَ هذهِ «الحادثة»؛ صوّر جيم فيديو تم تداوله على نطاق واسع يؤكد فيه أنّ الخدمة السرية قد علّقت اعتماد بيانات بطاقتهِ لتسهيل الدخول إلى البيت الأبيض «حتى إشعار آخر». في بيانٍ لها؛ وصفت سي إن إن التي يعملُ جيم لصالحها بأنّ ما حصل لهُ جاء «كانتقامٍ منه بسبب الأسئلة الصعبة التي طرحها» فيما أكّد جيم عينه من خلال منشور له على حسابه الرسمي في موقع تويتر أنّ ساندرز تكذب وتُحاول اتهامه بأشياء لم يقم بها حتى تدعم نظريتها الكاذبة.

Source: wikipedia.org