If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود أصول التقليد المشيخي، وبالتحديد تقليد كنيسة اسكتلندا، الأولى إلى الكنيسة التي أسسها القديس كولومبا، في البعثة الهايبرنية الاسكتلندية في القرن السادس، مُرجعين أصولهم الرسولية إلى القديس يوحنا. يمارس الكُلديّون (الرهبان الأسكتلنديّون) الرهبنة المسيحيّة، وهي خصيصة أساسية في المسيحية الكليتيّة في المنطقة، إذ يتسلّم شيخ «السلطة في المؤسسة، وتكون المؤسسات الرهبانيّة المختلفة مستقلة بعضها عن بعض». تقيم الكنيسة في اسكتلندا عيد الفصح المسيحي في يوم مختلف عن الذي يقيمه في الكرسي الرسولي في روما، ورهبانه يستعملون نوعًا خاصًا من الحَلق. لكنّ سِنود ويتبي في 664 أنهى هذه الخلافات إذ قرر «أنّ الاحتفال بالفصح سيكون وفقًا للتاريخ الروماني لا التاريخ الكليتيّ».على رغم أن التأثير الروماني قد حكم الكنيسة في اسكتلندا، فإن بعض الآثار الكليتيّة لم تزل باقية في الكنيسة الأسكتلندية، مثل «غناء المزامير الموزونة، فكثير منها يغنّى بألحان المسيحية الكليتية التقليدية والألحان الشعبية»، وهو ما أصبح بعد ذلك «جزءًا مميّزًا من العبادة المشيخية الاسكتلندية».
التاريخ المشيَخي جزء من تاريخ المسيحية، ولكن بداية المشيَخيّة بوصفها حركة مستقلة حدثت في التجديد البروتستانتي في القرن السادس عشر. في حين كانت الكنيسة الكاثوليكية تقاوم المجدّدين، انشقّت حركات لاهوتية عديدة مختلفة عن الكنيسة، وشكّلت طوائف مختلفة. تأثّرت المشيخيّة خصوصًا باللاهوتيّ الفرنسيّ جان كالفن، الذي يُعزَى نشوء اللاهوت المجدَّد، وتأثرت كذلك بأعمال جون نوكس، وهو اسكتلندي وكاهن كاثوليكي روماني درس مع كالفن في جنيف في سويسرا. أعاد جون نوكس معه التعاليم المجدَّدة إلى اسكتلندا. ترجع الكنيسة المشيخية أصولها إلى إنكلترا واسكتلندا بشكل أساسي. في أغسطس عام 1560، اتّخذ برلمان اسكتلندا عقيدة الاسكتلنديين عقيدة رسمية للمملكة الاسكتلندية. في ديسمبر 1560، نُشر كتاب الانضباط الأول، محدّدًا قضايا عقَديّة هامّة، ومؤسسًا لقوانين حكم الكنيسة، ومنها تأسيس عشرة أقسام كنسيّة عليها مشرفون عُرفوا بعد ذلك بالمشيَخة.
ثمّ استُبدلت بعقيدة الأسكتلنديين عقيدةُ ويستمنستر الإيمانية والتعاليم القُصرى والطُّولى التي شكّلها جمعية ويستمنستر بين عام 1643 وعام 1649.